شيع الآلاف من أبناء الجالية المسلمة بالدانمارك يشاركهم المئات من أفراد الجاليات المسلمة في الدول الأوروبية المجاورة جثمان الشيخ أحمد أبو لبن أشهر وأقدم دعاة الدانمارك، والشخصية المحورية في إثارة قضية الرسوم المسيئة إلى الرسول محمد \"صلى الله عليه وسلم\"، وتوفي أبو
لبن الخميس عن ستين عاماً في مستشفى هفيدوفر بعد صراع مع سرطان الرئة حسبما قال المتحدث باسم المجموعة قاسم أحمد.
ودفن أبو لبن وهو أب لسبعة أبناء عصر الجمعة في المقبرة الإسلامية الجديدة في برودبي جنوب غرب كوبنهاجن.
وأعلن صديق الإمام الراحل الإمام عبد الواحد بدرسن إن "مسلمي الدانمارك خسروا صوتاً قوياً.
وكان أبو لبن قاطرة وقد كافح من أجل أن تكون للمسلمين مكانة في المجتمع الدانماركي ومن أجل اندماجهم مع صيانة دينهم".
وكان أبو لبن قد أثار غضب الطبقة السياسية الدانماركية وقسم من الرأي العام المحلي عندما جال على دول عربية عدة طالباً الدعم بعد نشر صحيفة "يولاند بوستن" الدانماركية اليمينية 12 رسماً كاريكاتوريا مسيئاً إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
واتهمته وسائل الإعلام ورجال السياسة بالخصوص "بازدواجية الخطاب" في الدانمارك وفي العالم العربي، حتى أن نائب رئيس الوزراء الدانماركي بندت بندسن اقترح ترحيله لأنه "أضر بمصالح البلد الذي منحه اللجوء".
وحذر الخبير الدانماركي في الإسلام تيم يانسن -الذي ترحم على أبو لبن - الدانماركيين من مغبة الحكم على أبو لبن فقط من خلال نشاطاته في أزمة الرسوم الكاريكاتورية، وصرح يانسن لتلفزيون "تي.
في2 نيوز" بأنه "يجب النظر إلى أبو لبن على المدى البعيد. إنه رجل شريف جداً وساهم في إعادة الاعتبار والكرامة للمسلمين مع العمل على إدماجهم".
الاسلام اليوم
مسلمو الدنمارك يشيعون جثمان الإمام أبو لبن
