تحقق وزارة الدفاع الأمريكية \"البنتاجون\" في احتمال ضلوع إيران في الهجوم الذي استهدف مكتب التنسيق المشترك العسكري الواقع داخل مجمع محصن في كربلاء، وأسفر عن مصرع خمسة جنود أمريكيين، في العشرين من شهر كانون الثاني الماضي.
ونقلت مصادر صحفية عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن التحقيق يشمل أيضا فرضية ما إذا كان منفذو الهجوم ناشطين تلقوا تدريبات داخل إيران.
وأوضحت المصادر:" أن الإدارة الأمريكية تنظر بجدية في هذه الفرضيات"، فيما أعرب مصدر آخر عن اعتقاد واشنطن باحتمال أن يكون منفذو الهجوم إما إيرانيون أو على صلات بإيران ".
وكانت قيادة الاحتلال الأمريكي قد قالت في وقت سابق: "إن الهجوم متقن جدا، فالمهاجمون كانوا يرتدون لباسا مشابها للباس القوات الأمريكية ويتحدثون اللغة الإنجليزية".
وأكدت المصادر: "أن نظرية تورط إيران في الهجوم هي وجهة نظر أولية، ولم يتوصل بعد إلى نتائج نهائية". وقالت: "إن الحنكة ومستوى التنسيق الذي اتسم به الهجوم هو ما دفع بالإدارة الأمريكية إلى النظر في هذه الفرضية ".
وتابع: "أن طريقة تنفيذ الهجوم تختلف عما اعتادت عليه القوات الأمريكية من جانب المسلحين والمقاتلين الأجانب حتى أن بعض المحققين الأمريكيين يعتقدون أن الهجوم تم بالتنسيق مع أطراف داخل المجمع قاموا بمساعدة المهاجمين بالدخول دون أي اعتراض ".
وينظر المحققون بشكل خاص في كيفية حصول المهاجمين على لباس مشابه للباس قوات الاحتلال الأمريكية أو على سيارات دفع رباعي مشابهة لتلك التي تستخدمها هذه القوات.
كما أعرب بعض المسؤولين "العراقيين" عن شكوكهم من أن يكون منفذو الهجوم هم من الحرس الثوري الإيراني، وقد برروا شكوكهم هذه بأن يكون الهجوم هو رداً على اعتقال قوات الاحتلال الأمريكي خمسة من أعضائه في مدينة أربيل في الحادي عشر من الشهر نفسه.
الإسلام اليوم / وكالات
وزارة الدفاع الأمريكية تحقق في ضلوع إيران في هجوم كربلاء
