أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا أدانت فيه الجرائم الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في الأعظمية والكاظمية والصليخ بمختلف أطيافهم في هذا الشهر الحرام نتيجة قصف شديد بقذائف الهاون والصواريخ. وقد حملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنهما؛ لأنهما من يمسك بالملف الأمني.
وفيما ياتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
سقط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح يوم أمس الثلاثاء 30/1 في مناطق الأعظمية والكاظمية والصليخ شمال بغداد.
وجاءت هذه الحصيلة الكبيرة من الضحايا نتيجة تعرض تلك المناطق لقصف شديد بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا، ولا تزال أعداد الضحايا في منطقة الأعظمية في ازدياد بسبب استمرار القصف عليها حتى ساعة إعداد هذا التصريح.
إن هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف المدنيين الأبرياء على اختلاف أطيافهم في هذا الشهر الحرام تبين بجلاء أن اليد التي تسببت بها إنما هي يد واحدة لا تفرق بين العراقيين في القتل والتدمير تكريساً لمخططاتها الرامية إلى زرع الفتنة والشقاق بينهم وتقسيم بلادهم، وهذا ما أكدته الأحداث منذ الأيام الأولى للاحتلال الجاثم على صدورنا.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الانتهاكات بحق أبناء شعبنا جميعاً فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنها؛ لأنهما من يمسك بالملف الأمني في البلاد كلها.
رحم الله الشهداء ومنّ على الجرحى بشفائه وعافيته وألهم أهليهم الصبر والسلوان ولطف بعراقنا الحبيب بنهاية تقرّ عيون أبنائه وتدمي قلوب أعدائه.
قسم الثقافة والإعلام
12 محرم 1428 هـ
31/1/2007 م
تصريح صحفي.. عن سقوط عشرات الضحايا في الأعظمية والكاظمية والصليخ بقصف شديد عليها
