خمن مندوب الأمم المتّحدة السامي للاجئين بأنّ هناك الآن أكثر من 700,000 لاجئ عراقي يعيشون في الأردن، مسببين تصاعد نفقات المعيشة التي بدأت تؤثر على المواطنين الأردنيين أنفسهم.
وقال مدير منظمة الإغاثة المسيحية أليكس هاكستون، الذي زار الأردن مؤخرا ان هذه الأزمة هي الأكبر الّتي يواجهها الأردن منذ عقود حيث تضاعفت أسعار العقارات ثلاثة مرات خلال سنتين وتضاعف سعر النفط الأبيض في السنة الأخيرة.
واضاف ان العديد من العوائل الذين تكلّمنا معهم يقول بأنّهم لم يعودوا يستطيعون تحمّل اجور تدفئة بيوتهم، وكذلك هناك مئات الالآف من الأردنيين، ناهيك عن ذكر اللاجئين العراقيين، لم يعد دخلهم كافيا لتلبية الحاجات الأساسية لذا فان الوضع أصبح أكثر سوءا.
وأشار الى ان الأسعار تتصاعد بشكل كبير والمعاناة تتضاعف يوميا، وهناك القليل من الأموال التي يقدمها المجتمع الدولي على الرغم من أنّ الوضع الحالي سببه المباشر هو النزاع في العراق. وان هذه الأزمة تؤثّر على الأردن ككل، وليس فقط على عدد من اللاجئين.
وقد فرض الأردن هذا الأسبوع قيودا حادّة على عدد اللاجئين الذين يدخلون البلاد من العراق بدون عملية تسجيل رسمية وأؤلئك الذين يهربون من النزاع لم يعتبروا لاجئين حتى الان، وأغلب العراقيين الـ700,000 هناك يعيشون الان في حالة من الفاقة الحادّة والإسكان السيّئ، والعديد من أطفالهم منعوا من الدراسة في المدارس الأردنية.
www.christiantoday.com
واع - متابعة - كهلان القيسي
تقرير الإغاثة العالمية: الأزمة مخيفة في الأردن بسبب تنامي أعداد اللاجئين العراقيين
