هيئة علماء المسلمين في العراق

من هو الرئيس الجديد لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في بغداد ؟ترجمة – كهلان القيسي
من هو الرئيس الجديد لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في بغداد ؟ترجمة – كهلان القيسي من هو الرئيس الجديد لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في بغداد ؟ترجمة – كهلان القيسي

من هو الرئيس الجديد لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في بغداد ؟ترجمة – كهلان القيسي

. لعب الرئيس الجديد لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في بغداد دورا رئيسيا في أولى عمليات التعذيب والنقل السري للسجناء المخفيين عبر العالم.---

قالت لي مصادر مهمة ان ، الوضع المنهار في العراق، يستدعي تعيين مديرا جديدا لوكالة المخابرات المركزية في بغداد ومن الضروري أن يكون مديرا استثنائيا بارعا لكي يستطيع تنظيم قوّات الوكالة هناك وان يعمل بالتنسيق التام مع القوات المسلحة الأمريكية. لسوء الحظ، أخبرتني العديد من المصادر بأنّ وكالة المخابرات المركزية رشّحت رجلا انتقد بشكل واسع من داخل الوكالة لأدواره السيئة. علاوة على ذلك، قيل لي أيضا ، ان الرئيس الجديد لمكتب بغداد يرتبط اسمه بتعذيب المحتجزين ، خصوصا أولئك الذين ينضوون تحت عملية“ التسليم الاستثنائي "وهي عمليات سرية تقوم بها الوكالة بتسليم المشتبه بكونهم "إرهابيين "إلى وكالات المخابرات الأجنبية لغرض استجوابهم لصالحها.
قانونيا ، لا أستطيع البوح باسم رئيس المكتب الجديد، لذا سأدعوه جيمس. وهو ابنا لشخصيّة مشهورة و مثيرة للجدل خدمت في الوكالة أثناء سنواتها الأولى. وأخبرتني المصادر بأنّ جيمس عمل في الجزائر في أوائل التسعينيات، بعد أن نظّم الجيش إنقلابا لمنع الانتصار الكاسح للقوى الإسلامية في الانتخابات البرلمانية (وبذلك سبّب حرب أهلية دامية دامت إحدى عشرة سنة). أثناء منتصف التسعينات، خدم جيمس مع فريق عمل العراق الذي أراد احتواء وزعزعة نظام صدام حسين.
فيما بعد، عيّن جيمس في مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة المخابرات المركزية (CTC)، حيث عمل كرئيس للعمليات، وعمليا من حيث الترتيب يأتي موقعه رابعا من حيث الأهمية في عموم المركز. وأشرف على محطة Alec ( الوحدة المكلفة بصيد أسامة بن لادن، التي حلتّ في وقت متأخّر من السنة الماضية) بالإضافة إلى فرع CTC الذي كان يديرها . وبعد هجمات ـ11 ـسبتمبر عمل جيمس كرئيس لمحطة كابول وبعد ذلك في إسلام آباد.

جيمس مقرب من Cofer Black ، مدير مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة المخابرات المركزية (CTC)، من 1999 إلى 2002 وحاليا نائب رئيس شركة بلاكووتر لمقاولات الأمن الخاصّ( التي تعمل في العراق) . انه نفس Cofer Black صاحب المقولة المشهورة , “ "بعد الحادي عشر من سبتمبر شمرنا سواعدنا ,”. وقال لي العديدين بأنّ جيمس هذا قد اشترك في حماس Cofer Black لاستخدام الطرق القاسية. وكان جيمس مدافعا ومتحمسا لاستعمال "التسليم الاستثنائي" بعد 11- 9وكان الشخصية الرئيسية في استلام ابن الشيخ الليبي ، الذي شكّ في إدارته لمعسكر تدريب كبير للقاعدة. وكان الليبي قد القي القبض عليه من قبل قوّات الأمن الباكستانية في أواخر عام 2001، بعد القتال في تورا بورا في أفغانستان، وسلّم إلى مكتب التحقيقات الفدرالي للاستجواب. لكن جيمس أراد وكالة المخابرات المركزية أن تتولى قضية الليبي، ولذا ألح على الحصول عليه وبمساعدة على مديرCIA جورج تينيت،و Cofer Black ومن خلالهم، الى البيت الأبيض. على الرغم من الاعتراضات القوية لرئيس قاعدة باكرام الجوية ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مويلير، حصل جيمس على مراده، تولت وكالة المخابرات المركزية قضية الليبي.( وتحتفظ مجلة نيوزويك بمعلومات عن النزاع بين الـCIA والـ FBI حول الموضوع).


“ [جيمس] اعتقد بأنّ الليبي كان غير متعاونا معه ووجد ان مكتب التحقيقات الفدرالي يقف كعائق للحصول على المعلومات التي أرادها ,” وقال احد الأشخاص ذو علم مباشرة بالقضية. “ كان لجيمس أناس متعاطفين معه في وكالة المخابرات المركزية وأيضا في البيت الأبيض، الذي أجاز عمليات التسليم. لكن الليبي كان يتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي، فقط البيت الأبيض لم يقتنع بان FBIكانوا غير عدوانيين بما فيه الكفاية. ”
حوّلت وكالة المخابرات المركزية الليبي إلى المخابرات المصرية، المعروفة بوسائلها "العدوانية". واجبر المصريون الليبي على الكلام، لكن معظم الذي قاله، مكتسب بلا شك تحت التعذيب، وكان هراء ا— بضمن ذلك المعلومات المزيفة حول التعاون بين القاعدة وصدام حسين التي وجدت طريقها قريبا في كلمة وزير الخارجية كولن باول السيئة السمعة امام الأمم المتّحدة.
ان تعيين جيمس دعم من قبل كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية، بضمن ذلك الرئيس الحالي لقسم الوكالة في الشرق الأدنى (الذي عيّن جيمس حينها لإدارة محطة Alec والذي قيل لي بأنه سيكون نائب المدير الجديد للعمليات). لكن المصادر قالت لي أيضا ان جيمس كان كثيرا الخلاف وغير مؤثّر في المواقع السابقة.
وقال مسؤول سابق يعرف جيمس جيدا ووصفه كضابط قدير لكنه، قال , “ سمعت بأنّه قد اختير للذهاب إلى بغداد، وصدمت من هذا الاختيار . فهو ذو فكّر حدي، وحذر وعديم المناورة وسمعته وعلاقته مع الجيش، خصوصا القوات الخاصّة، سيئة جدا، خصوصا في القضايا الحساسة التي ظهرت أثناء خدمته في أفغانستان وباكستان ما بعد 11 سبتمبر/أيلول. وهو الرجل غير المناسب لهذا المنصب ، خصوصا عندما نعرف ان الجنرال ديفيد بيترايوس عين هناك لتولي مهام اخر محاولة لنا في العراق وما حوله. ”
وقال المسؤول سابق آخر عن جيمس “ انه رجل ذكي ” الذي طوّر علاقة جيّدة مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، لكنه وصفه كمدير فظيع. “ وهو اخر رجل يمكنك ان تختاره لإدارة مكان متوتر وحساس مثل المحطة في بغداد، لأنه سيخلق الكثير من التوتّر بنفسه .

By Ken Silverstein, published Sunday, January 28, 2007. It is part of Washington Babylon, which is part of Harpers.org.

أضف تعليق