هيئة علماء المسلمين في العراق

مع سعي لإحداث مزيد من التفكك العربي.. الموساد: حرب عالمية ثالثة قائمة بين الغرب والإسلام
مع سعي لإحداث مزيد من التفكك العربي.. الموساد: حرب عالمية ثالثة قائمة بين الغرب والإسلام مع سعي لإحداث مزيد من التفكك العربي.. الموساد: حرب عالمية ثالثة قائمة بين الغرب والإسلام

مع سعي لإحداث مزيد من التفكك العربي.. الموساد: حرب عالمية ثالثة قائمة بين الغرب والإسلام

قال افرايم هليفي الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي للعمليات الخارجية \"الموساد\" إن العالم الآن يمر في أوج حرب عالمية ثالثة بين الإسلام والغرب. ونقلت صحيفة \"هارتس\" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الاثنين أن المشكلة تكمن في أن العالم وخصوصاً الغرب لا يدرك هذه الحقيقة. وتأتي تصريحات هليفي هذه في غمرة حديث الكثير من الساسة والنخب المثقفة في الدولة العبرية عن أن صدام حضارات قائم حالياً بين الغرب والإسلام.

وقد كرر رئيس حزب الليكود الإسرائيلي المعارض أقواله السابقة بأن الصراع بين إسرائيل والعرب لم ينشأ بسبب احتلال الدولة العبرية للأراضي العربية، بل بسبب عدم تسليم المسلمين والعرب بوجود إسرائيل "كممثلة للحضارة الغربية في الشرق الأوسط" على حد زعمه.

وأضاف نتنياهو على هامش مشاركته في مؤتمر الحصانة القومية الذي عقده مركز "هرتسليا متعدد الاتجاهات" أن دعم الولايات المتحدة والغرب لإسرائيل "ليس منة" بل هو استحقاق يفرضه الدور الذي تقوم به إسرائيل في مواجهة العالم العربي!!.

وهاجم نتنياهو الساسة الإسرائيليين الذين يبدون استعدادهم للتنازل عما يعتبره مناطق تشكل "ذخرا استراتيجيا" لإسرائيل من اجل "السلام القاتل" مع العرب.

من ناحيته قال الدكتور عوزي عراد مدير مركز "هرتسليا متعدد الاتجاهات"، أهم مركز أبحاث في إسرائيل - الذي سبق له أن رأس مركز الأبحاث الخاص بجهاز الموساد لعدة سنوات - إن حرب الحضارات التي تفرض على إسرائيل يجب أن تقنع العالم الغربي ببناء حلف معها يقوم على أساس مواجهة "الغول الإسلامي" حسب تعبيره.

وكرر عراد ما كان قد صرح في الماضي من أنه يتوجب أن تعتمد إسرائيل في بناء استراتيجيتها المستقبلية على ما تنبأ بها المؤرخ الأمريكي اليهودي برنارد لويس أحد المتحمسين لفكرة "صراع الحضارات"، معتبراً أن تواصل الدولة العبرية العيش في المنطقة بناء على التسويات السياسية مهما كانت؛ لأن هذه التسويات – حسب عراد – كانت بين إسرائيل وأنظمة الحكم العربية، في الوقت الذي لم تسلم الشعوب العربية في الدول التي وقعت على هذه التسويات بوجود إسرائيل، على حد قوله.

ويشير عراد إلى ما يحدث في مصر، مشدداً على أنه على الرغم من أن مصر كانت أول دولة عربية توقع على معاهدة سلام مع إسرائيل، إلا أن شعبها هو الشعب الذي يكمن فيه أكبر قدر من العداء تجاه الدولة العبرية و"شعبها"، كما يقول.

أما المستشرق الدكتور جاي باخور الباحث في "مركز هرتسليا" متعدد الاتجاهات فيقول إنه انطلاقاً من صراع الحضارات الحتمي، فإنه على إسرائيل أن تقنع الولايات المتحدة بإحداث المزيد من التفكك في العالم العربي، على اعتبار أن التفكك يقلص من قدرة العرب على الصمود في هذه الحرب!! .

ويشير باخور إلى العراق كنموذج مهم للتجربة، مؤكداً أنه يتوجب أن يتم تقسيم العراق إلى ثلاث دول شيعية في الجنوب، وسنية في الوسط، وكردية في الشمال.


الإسلام اليوم / صالح النعامي/ غزة

أضف تعليق