هيئة علماء المسلمين في العراق

على الرغم من جهود الوساطة.. تواصل الاشتباكات بين فتح وحماس ومقتل ثلاثة أشخاص اليوم
على الرغم من جهود الوساطة.. تواصل الاشتباكات بين فتح وحماس ومقتل ثلاثة أشخاص اليوم على الرغم من جهود الوساطة.. تواصل الاشتباكات بين فتح وحماس ومقتل ثلاثة أشخاص اليوم

على الرغم من جهود الوساطة.. تواصل الاشتباكات بين فتح وحماس ومقتل ثلاثة أشخاص اليوم

تواصلت الاشتباكات بين أنصار حركتي فتح وحماس في قطاع غزة اليوم الاثنين على الرغم من جهود الوساطة السعودية والمصرية. وقالت مصادر إعلامية إن ثلاثة أشخاص قتلوا خلال الساعات المبكرة من اليوم بينهم أحد أنصار حماس في خان يونس جنوب القطاع. وكانت قيادتا الحركتين رحبتا بدعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لعقد محادثات بينهم لبحث الأوضاع المتفجرة في الأراضي الفلسطينية.

وكان العاهل السعودي دعا الجانبين إلى هذه المحادثات في رسالة مفتوحة قال فيها إن الاشتباكات عار وحث قادة الحركتين على أن تتغلب لغة الحوار على لغة السلاح.

ويقوم مسؤولون مصريون بشكل منفصل بالضغط على الفصيلين من اجل قبول مبادرة لإنهاء العنف.

وبدأت الموجة الأخيرة من الاشتباكات بين الحركتين الخميس الماضي وتعتبر الأسوأ من نوعها منذ وصول حركة حماس إلى السلطة قبل نحو عام.

وعلى الرغم من استمرار المواجهات نجحت جهود الوساطة في إقناع حركتي فتح وحماس بإطلاق سراح المختطفين الثمانية من الحركتين في خان يونس، وأفرج مسلحون من حماس في غزة عن قائد قوات الأمن الفلسطيني في المحافظة الوسطى بالقطاع وقائد الكتيبة الرابعة من القوة نفسها.

كما أطلق مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح سراح فياض الأغبر عضو مجلس بلدية نابلس بالضفة الغربية، في حين لا يزال عدد من المختطفين رهن الاحتجاز لدى الجانبين.

ولم تفلح جهود وساطة يواصلها الوفد الأمني المصري حتى الآن في إنهاء الاشتباكات بين الجانبين، وقد أعلن الناطق باسم فتح عبد الحكيم عوض موافقة حركته على المبادرة المصرية لوقف الاقتتال الفلسطيني الداخلي، وأكد استعداد فتح للشروع فورا في تنفيذ بنودها، لكن حركة حماس اشترطت تمكين وزارة الداخلية الفلسطينية من تطبيق القانون وفرض النظام العام حسب صلاحياتها للموافقة على المبادرة المصرية، وقالت في بيان لها مساء أمس إنها تسلمت المبادرة وتدرسها حاليا.

وشددت على أن نجاح أية مبادرة مرهون بالإجراءات على الأرض وفي مقدمتها الكشف عن مرتكبي "مجزرة مسجد الهداية والمجازر الأخرى" وسحب قوات الأمن الوطني والأجهزة الأمنية التابعة للرئاسة من الشوارع وعودتها إلى مواقعها.

وفي السياق نفسه قال الناطق باسم الحكومة غازي حمد إن الوفد المصري اقترح أثناء لقائه برئيس الحكومة إسماعيل هنية أن تقدم حركتا فتح وحماس لائحة بمن لهم علاقة بالأحداث الأخيرة، وتتكون المبادرة المصرية من خمسة بنود تتضمن سحب جميع المسلحين من الشوارع، وإنهاء الاقتتال فورا، وتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة، ورفع الغطاء التنظيمي عن أي مسلح يخل بالاتفاق، والعودة فورا إلى طاولة الحوار.


الإسلام اليوم / وكالات

أضف تعليق