استطاعت اميركا توظيف سلاح اشعال الفتن الطائفية والاثنية في المنطقة، لما يخدم مشاريع الهيمنة بحدود خطيرة مستفيدة من خبرات حليفتها المخضرمة بريطانيا ايام شبابها الاستعماري، الذي كان يعتمد مبدا فرق تسد، كقاعدة للتحكم بالشعوب وثرواتها، ولم تتوان ادارة بوش عن ارتكاب ابشع الحماقات في طريقها هذا، بما في ذلك اشعال حروب بالوكالة بين دول ضد اخرى او الاستعانة بطائفة ضد اخرى ثم الانقلاب عليها اذا استدع الامر ذلك!
ما زال النجاح تكتيكيا ولم يصل بعد لمرحلة النجاح الناجز لكنه على اي حال نجاح اولي لادارة بوش في محاولاتها لتمرير مشاريعها، وذلك بزرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية والعرقية في منطقتنا، وهي عازمة على جعله سلاحها في تكريس وجودها العسكري وتحقيق اهدافها السياسية والاقتصادية، ومخرجا لها من مأزقها المتفاقم في العراق وفشلها في لبنان وفلسطين، ومن مأزومية بدائلها وخياراتها التكتيكية، وليس اخرها ما سمي "استراتيجية" بوش في العراق.
كان واضحا ومنذ بداية الاحتلال الاميركي للعراق، ان خطة تفكيك وتفتيت بلدان منطقتنا الى دويلات وامارات واقطاعيات وفدراليات قد دخلت حيز التنفيذ، وهذا ما شرعوه بمجلس حكمهم المشكل من قبل بريمر، على الاسس المطلوبة اميركيا واسرائيليا، اي اسس الطائفية والعرقية، والذي دستروه فيما بعد بدستور التفكيك والتقسيم، والذي يحتفظ زورا باسم العراق كدولة، وليستكملوا ضرب الوحدة الوطنية فيما بعد، عبر مجموعة متكاملة من الاجراءات السياسية والعسكرية والاعلامية والمخابراتية وبأدوات عراقية واجنبية وبغطاء ورضا الاحتلال، لتشيع اجواء التخندق ولتهز مفهوم الانتماء ولتشحن النفوس والعقول من خلال اجواء القتل والتهجير وشحذ روح الانتقام واغراق شوارع العراق بدماء ابناءه.
لقد سعى الطائفيون والانفصاليون ومن ورائهم الاحتلال والموساد الاسرائيلي ولازالوا، الى اشعال فتيل الاقتتال الطائفي، وكانت وسائلهم واضحة المعالم ومكشوفة الاهداف لمن يريد ان يدركها، عبر السيارات المفخخة والتي تتفجر عن بعد في المناطق الشيعية والسنية، اضافة لفرق الموت التي تقتل الشيعي والسني ومهمات المرتزقة المنتشرين في كل انحاء العراق والذين يخدمون تحت اسماء وهمية لشركات امنية.
ان مجزرة جسر الائمة والتي راح ضحيتها مئات المواطنين العراقيين، هي محطة لم يتوقف عندها الاحتلال ولا حكومته الجعفرية، لانها حلقة مكشوفة في محاولة اشعال الفتيل التي اراد مدبريها ان يأخذ الاقتتال طابعه الاهلي، فجاءت خطوتهم التالية بتفجير مرقدي سامراء، والذي كان "الحدث الجلل" لبدء دعوات اقطاب طائفية معروفة ومن على منابر في بغداد والنجف، دعوات التكفير والقتل والتهجير.
لقد اثبتت هذه الاحداث وكل الممارسات اليومية لقوى الطائفية والانفصالية، ارتباطها وتكاملها في غاياتها واهدافها مع المحتل ومشاريعه المبيتة للوطن العراقي، وهي بنفس الوقت لاتبتعد عن طموحات ورغبات بعض بلدان الجوار في تكريس واقع جديد يخدم مصالحها الاقليمية ويرضي قيم الثار والانتقام المريضة عند البعض الاخر من هذه الدول.
فهل تعامل البعض من الوطنيين العراقيين مع حقائق الوضع العراقي ومتغيراته، بروح وذهنية وعقلية السياسي الوطني المناهض والمقاوم للاحتلال ومشاريعه، والمتصدي لغايات القيادات الطائفية وخطابها الكريه الذي غذى ويغذي التمترس المذهبي والطائفي والعرقي، والذي فعل فعله في احداث الشرخ الوطني واضر بوحدته؟
ان الافخاخ التي نصبت لشعبنا ووطننا قد اوقعت الكثيرين في مصائدها، وليس اخرها ظروف اعدام الرئيس العراقي صدام حسين وما جرى في غرفة الاعدام وتوقيته، علما ان المحتل ودوائره المخابراتية، وبإدراكه لخصائص نفسية الحاكمين بأمره في المنطقة الخضراء، وطبيعة قيمهم الثأرية والانتقامية، قد اعد لهذه العملية المدروسة والمقصودة بنتائجها المطلوبة، في ان تضيف عاملا جديدا لتكريس الافتراق الطائفي والمذهبي، وتعطيه بعدا يتخطى حدود العراق بتأثيراته النفسية والعاطفية، عبر تحميل شيعة العراق زورا وبهتانا وزر هذا العمل، الذي كان واضحا انه قرار اميركي بقتل الرئيس العراقي وسماحٌ اميركي بتسريب الصور المشينة والهتافات والاهانات المقصودة، حتى يتشكل ويكتمل الانطباع الذهني بان الذي اعدم هو الرئيس صدام حسين السُني، وهذا ما ارادت الادارة الاميركية ودوائرها من ايصاله الى الجمهور السني العراقي والعربي والاسلامي بشكل عام، والذي اضافت له عدم حكمة القيادات الايرانية في ابتهاجها بإعدام الرئيس العراقي سياسيا واعلاميا، ظلالا من طائفية الحدث.
لقد كان ولا يزال التدخل الايراني ونفوذه داخل العراق، عامل من عوامل الفتنة الطائفية فيه، ومعيق مؤثر في وجه شمول المقاومة والمناهضة الوطنية للاحتلال لرقعتها الجغرافية في بعض مناطق الجنوب والوسط، كما في مناطقٍ اخرى من الوطن، وذلك بسبب سيطرة امتدادات ايران السياسية وميليشياتها المدعومة من بعض مراكز القوى الايرانية وبقوة، ماديا وعسكريا والتي تخضع لتاثيرات وحسابات المواجهة من عدمها بين ايران والولايات المتحدة الاميركية، اضافة لحسابات التخادم النفعية الفئوية مع الاحتلال الذي يغطي افعال سياساتها الطائفية، كما هي خدمة الدور المسيس لتأثير بعض المرجعيات الدينية في تخدير العامة وفي تسيير ودفع التوجهات السياسية لحكومة الاحتلال بما يخدم طبيعة الصراع مع الولايات المتحدة.
فالبرغم من نجاح ايران في استخدام الورقة العراقية لحد الان، وبالاعتماد على احزابها ونفوذها داخل العراق، فان حساباتها تبقى قاصرة سياسيا واستراتيجيا، خاصة في قرائتها للواقع العراقي، المتحول باستمرار ضد الاحتلال والمتعاونين معه من القيادات الطائفية وميليشياتها، وان بناء القيادة الايرانية على اساس ان القرار (الشيعي) العراقي مضمون ايرانيا، هو خطا مزدوج يقع فيه اصحاب القرار الايراني، لان حتى بعض من تعتمد عليهم يمكن يستبدلوا الولاء، اذا ما وضعوا امام خيارين.
لذلك فاذا كانت ارض العراق مقبرة لمشروع طغمة الحرب الاميركية وامتدادته الاقليمية، فان العراق سيكون ايضا منطلقا لخسارةٍ استراتيجية لايران بسبب من قصور سياساتها المعلنة والمتناقضة في معاداة السياسة الاميركية والاسرائيلية ودعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية من جهة، ومن الجهة الاخرى دورها وطبيعته، وموقفها تجاه القضية العراقية، وحتى الافغانية والذي يعتمد ربما على استدلال ضعيف، وفكرةٍ غير دقيقة في اغراق اميركا باوحال الاوطان المحتلة في افغانستان، والعراق خصوصا.
يريدون شرقا مفتونا بالطائفية!
لقد جُرت ايران لنفس المستنقع، لتكون احزابها السياسية ومليشياتها التي دربتها ونفوذها المخابراتي والمرجعي الديني الموالي لها، واسمها، وما يمثله من استدلال مذهبي، في مواجهة القوى العراقية المناهضة والمقاومة للاحتلال، وبنفس الوقت الذي تقوم فيه هذه المليشيات ومن ورائها بقتل وتهجير الشيعي والسني على حد سواء.
لذلك ليس بالغريب ان تبرز صنائع الاحتلال "السنية" والتي تدعو الى قتل "الشيعة الروافض" اينما وجدوا، وتبدأ بعض الفضائيات والجرائد الصفراء المرتبطة بالاحتلال ومريديه بالتعبئة ضد "النواصب الكفرة"، وهكذا تم ويتم الضرب عل هذا الوتر الحساس في عاطفة ومشاعر الناس ومعتقداتهم، التي يرخص في سبيلها الدم ويحلل فيها القتل بدعوات وفتاوى اصحابها القابعين في السراديب السوداء، ليصبح الاستقطاب المذهبي هو الطاغي واصوات الداعين له هي العالية، لتعبر حدود العراق بسمومها الى الفضاء العربي والاسلامي، وليصبح هذا الاستقطاب هو العنوان البارز فيما بعد لطبيعة الصراع في المنطقة.
لقد بدأنا نشهد حالة من بدايات الاصطفاف الطائفي في منطقتنا، حيث كان ولا يزال العراق وما يدور فيه منطلقا لها في تجاذباتها، وبنفس الوقت فان السياسة الاميركية ودوائر المخابرات الدولية والاقليمية واطقمها المتنقلة، تعمل جاهدةَ على تسعيرها وتغذيتها لضرب العلاقة الاسلامية الاسلامية، وابراز التخندقات الطائفية والدخول في متاهات الصراعات المذهبية واضعاف وتحطيم التمترس الوطني ذو النزعة التحررية من الهيمنة والتدجين والاحتلال.
ان تعميم الفتنة الطائفية الشرق اوسطية، هي غاية بحد ذاتها، تدخل في صميم سياسة الفوضى الخلاقة المكرسة لمنطقتنا، بعد ان اخفقت سياسة الاحتلالات المباشرة واقامة "ديمقراطيات النعيم والرفاه" الاميركي، وهي تهدف بذات الوقت الى تحشيد وتجييش "الدول السنية" العربية ضد ايران وحشر الشيعة العرب في خانة الموالاة لايران، واحداث الفرز الشعبي على هذه الاسس، لمحاصرة واسقاط التعاطف والتضامن الشعبي العربي والاسلامي التي تحظى بها فصائل المقاومة ذات الصبغة الشيعية، والتي نجحت في افشال الخطط والمشاريع الاميركية والاسرائيلية.
فاذا كانت ايران معرضة للتوجس والعداء من قبل انظمة الحكم العربية الموالية للسياسة الاميركية في المنطقة، فانها اليوم معرضة لانقلاب في الشارع العربي ضد سياستها والموالين لها في العراق، باتجاه اضعاف وتسخيف صدقية المفهوم الشائع، بان ايران حليف للشعوب العربية وللقضية الفلسطينية وبالضد من الاطماع الاميركية والاسرائيلية، ومثل هذا الانقلاب سيساهم في خسارة ايران الاستراتيجية وسيدفعها الى مساوماتٍ ذليلة فيما بعد مع الوحش الاميركي المتربص على حدودها.
ان نقد وادانة الوطنيين العراقيين والعرب من الكتاب والمثقفين والشخصيات الاكاديمية والدينية، لطبيعة التدخلات الايرانية وتأثيرات نفوذها المضرة بالقضية الوطنية العراقية، والتي تخدم مشروع الاحتلال وتبرر الصراعات والفتن الطائفية، يختلف بجوهره عن طبيعة الحملة الاميركية ضد الممارسات الايرانية في العراق اليوم، هذه الممارسات التي اكتسبت علنيتها منذ احتلال العراق، وكانت تجري تحت سمع وبصر القوات الاميركية، وهذه نفسها غضت الطرف عنها وعن اتساع هذا النفوذ سياسيا ومخابراتيا خلال اكثر من ثلاث سنوات ونصف من عمر الاحتلال، لتحاكي من خلال هذه الحملة الانظمة الرسمية العربية وحشدها ضد "الخطر الايراني" وتبعث باشاراتها الى قطاعات شعبية واسعة، بان اميركا يمكن الركون اليها في تقليم اظافر ايران في العراق والمنطقة.
لذلك فان الكثير من الاصوات الوطنية والقومية والاسلامية، لازالت تنطلق من حرصها على ان تبقى ايران حليفا حقيقا لشعوبنا وقضايانا العادلة في التحرر والبناء والتقدم، وفي مقاومة مشاريع طغمة الحرب الاميركية التي لاتستثني ايران منها، ان على ايران تصحيح مواقفها واستبدال سياساتها البرغماتية، والتي لا تصب لصالحها لجهة اكتساب ثقة وتعاطف الشارع العربي وقواه الوطنية والقومية، خاصة وان هذه السياسات تترافق مع دسائس خبيثة من الدوائر الغربية والاسرائيلية، غايتها الاطاحة بعنوان الصراع في المنطقة بين قوى التحرر والممانعة والمقاومة وبين قوى الهيمنة والاستغلال، واستبداله بالصراع العربي الفارسي لتكون هي المنجد والحامي والحكم والمقرر. وعليه لا يمكن لايران ان تكون متوافقة استراتيجيا مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية وسورية ومتناغمة وداعمة لادوات الاحتلال في العراق بنفس الوقت، وتستخدم هذا البلد كورقة مساومة مع اميركا.
كفوا عن النفخ في بوق الطائفية!
لقد اصبح مصدر القلق من تداعيات الوضع العراقي عميقا، لاوساط كبيرة عربية واسلامية، ومما يزيد هذا القلق، انجرار العديد من المثقفين والكتاب وبعض رجالات الدين الى التماهي مع الخطاب الطائفي الطاغي ومع الجو العام السائد بتوتراته واحتقانه، والى الاستسلام للعواطف وانفعاليتها، واستسهال المحاججة والمجادلة للاحداث بروح ومنطق اذكاء حالة الاصطفاف المذهبي وتعميم المصطلحات والافعال ضد طائفة بعينها، وبالنسبة للبعض تم القفز على الحقائق التاريخية والسياسية للعيش المشترك للسنة والشيعة ليقعوا في الفخ الطائفي المقيت الذي يشكون نتائجه.
ومع الاسف وتحت ضغط الاحداث وتسارعها، والماسي اليومية، وشلالات الدم التي لاتتوقف وعمليات التهجير "والتنظيف" التي تجري على قدمٍ وساق في بغداد وحولها، والاهانات والمس التي تتعرض لها المعتقدات، قد قزم البعض نفسه، ومعها كل اطروحاته الوطنية والاسلامية، وافتقد بذلك للمسؤولية الملقاة على عاتق الكلمة المكتوبة والمسموعة، وخاصة للذين عرفتهم بعض وسائل الاعلام المرئية والمقروءة، بمواقفهم المعادية للاحتلال واحزابه وحكومته الطائفية ولمشاريع الهيمنة والاستغلال، ان مساهمة بعض الدعاة الاسلاميين بالقرع على طبل المذاهب واختلافاتها والتلاعب بمشاعر البسطاء ونبش حتى ما دًس في الكتب الصفراء القديمة والجديدة، لا يخدم الا مرامي واهداف ادارة طغمة الحرب الاميركية واسرائيل في تحويل الانظار عن طبيعة الصراع الحقيقي واطرافه.
ان الدوائر الغربية والاسرائيلية والمتعاونين معها من طائفيين وليبراليين جدد، يصبون الزيت على نار الفرقة والاحتراب، ويخلطون الحابل بالنابل، ويستخدمون ماكنة اعلامية ضخمة من اجل التضليل والتعمية لتحويل عناوين الصراع الحقيقي الى صراع مذهبي بين السنة والشيعة وبين "الدول السنية" و"ايران الصفوية"، لذلك فان الدعاوى التي تذهب بالخلاف مع ايران الى مداه العدائي وترتضي الاستعانة بالاميركان لمواجهة التدخل الايراني، هي بحقيقتها وجوهرها تلتقي مع الاهداف الاميركية والاسرائيلية وتخدم مشروع الاحتلال في العراق وتزيح عن كاهل الانظمة العربية الرسمية، التي وفرت الارض والسماء للقوات الاميركية لاحتلال العراق، حملا تنوء به في توجيه دفة الصراع بعيدا عنها.
ان ايران، كما نحن مسؤولة ان تعمل على واد اسباب الخلاف، وتصحيح المسار، بالتخلي عن الاحزاب الطائفية المتعاونة مع الاحتلال، وان تدعم المقاومة العراقية والقوى الحقيقية المناهضة للاحتلال، وتساعد الشعب العراقي في انجاز مهمة التحرير والبناء، لان في ذلك مصلحتها الحقيقة في مواجهتها مع قوى الهيمنة، وبه تزيل التناقض في مواقفها المعروفة.
ليست الانظمة العربية ممثلة للسنة، ولا ايران ممثلة للشيعة، وليست القوى الذيلية التابعة للطرفين تتمتع باي صفة تفويضية او دينية منزلة لها، فهي قوى نفعية تتلفح بالعباءة الطائفية خدمة لمصالحها الفئوية والشخصية الطفيلية الضيقة.
ان الغالبية العظمى من شعوبنا بما فيها الشعب الايراني الجار المسلم تتطلع لمستقبل خالي من هيمنة الاستعمار القديم والجديد وتتطلع لاقامة انظمة حرة مستقلة انظمة تبني ولا تهدم انظمة يكون الشعب وحده بكل مكوناته هو مصدر سلطاتها انظمة تشيع التحضر والرقي وتستخدم ثرواتها لخدمة اجيالها ولتكاملها مع بعضها لخلق شرق اوسط عربي اسلامي مندمج ومتحالف ومتكاتف بالسراء والضراء بالضد من شرق الفتن الاوسطي الاميركي الذي هو بحر من القبائل المتقاتلة، واسرائيل الجزيرة الكبرى فيه المستفيدة الوحيدة من صيد ريعه النفطي وغير النفطي!
لا حلف غير حلف المقاومين لنيل الحقوق المشروعة، فلا معتدلون حقا بين انظمتنا ولا متطرفون، الكل يتخبط لانه قصير النظر ولا يعبر عن رؤية كلية توحد المنطقة كلها على اسس سليمة واهداف حقيقية، وليست اوهام تعشعش في عمائم او كوفيات الملالي او امراء وحكام المنطقة!
ميدل ايست اونلاين
المقالات المختارة لا تعبر الا عن راي كاتبها فقط
الفتنة الطائفية الشرق اوسطية!-كاظم محمد
