الهيئة نت – استغربت هيئة علماء المسلمين من صمت العالم ولا سيما الإسلامي منه عن تعرض مقرها العام وجامع أم القرى ببغداد للقصف بقذائف الهاون قامت به مليشيات طائفية إرهابية ممثلة في الحكومة والبرلمان ظهر اليوم السبت. جاء هذا الاستغراب في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام في الهيئة هذا اليوم السبت 27/1/2007 م.
وقال القسم إنه مع طول الزمن الذي استغرقه القصف - وهو حوالي ثلث ساعة - إلا أن قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الحكومية الموجودة على مقربة من مقر الهيئة لم تحرك ساكناً.
وحملت الهيئة كلاً من الاحتلال والحكومة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الإرهابية.
واستغربت الهيئة أيضاً من صمت العالم - ولا سيما الإسلامي منه - عن هذا الاستخفاف بها كونها مرجعية دينية ووطنية كانت ولا تزال هي صمام الأمان للحيلولة دون وقوع حرب أهلية بين أبناء بلاد الرافدين، كما أنها تمثل خط الدفاع الأول عن الإسلام والعروبة في عراقنا العزيز.
وكان مقر هيئة علماء المسلمين وجامع أم القرى في بغداد قد تعرض أثناء أداء صلاة الظهر لهذا اليوم السبت 27/1 لقصف بعدة قذائف هاون موجهة من مناطق معروفة تسيطر عليها المليشيات الطائفية الممثلة في الحكومة والبرلمان.
وختمت الهيئة بسؤال الله تعالى أن يمن بالسلامة على بلادنا وأبناء شعبنا وأن يجعل مصير المحتلين وأعوانهم الاندحار والخذلان.
ويمكنكم مراجعة نص التصريح في حقل البيانات والتصاريح، وهو كما ياتي:
تصريح صحفي
تعرض مقر هيئة علماء المسلمين وجامع أم القرى في بغداد أثناء أداء صلاة الظهر لهذا اليوم السبت 27/1 لقصف بعدة قذائف هاون موجهة من مناطق معروفة تسيطر عليها المليشيات الممثلة في الحكومة والبرلمان.
ومع طول الزمن الذي استغرقه القصف - وهو حوالي ثلث ساعة - إلا أن قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الحكومية الموجودة على مقربة من مقر الهيئة لم تحرك ساكناً.
إن الهيئة في الوقت الذي تحمل فيه الاحتلال والحكومة مسؤولية ما حدث فإنها تستغرب من صمت العالم - ولا سيما الإسلامي منه - وهو يرى كل هذا الاستخفاف بمرجعية دينية كانت ولا زالت هي صمام الأمان للحيلولة دون وقوع حرب أهلية وهي خط الدفاع الأول عن الإسلام والعروبة في بلاد الرافدين.
نسأل الله تعالى السلامة لبلادنا ولأبناء شعبنا والاندحار للمحتلين وأعوانهم.
قسم الثقافة والإعلام
8 محرم 1428 هـ
27/1/2007 م
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
الهيئة تستغرب من الصمت العالمي والإسلامي عن قصف مقرها وجامع أم القرى ببغداد
