هيئة علماء المسلمين في العراق

لعمله في تعقيب معاملات سكان الدورة واللطيفية/ المليشيات الطائفية تصب جرمها الاسو د على موظف بسيط
لعمله في تعقيب معاملات سكان الدورة واللطيفية/ المليشيات الطائفية تصب جرمها الاسو د على موظف بسيط لعمله في تعقيب معاملات سكان الدورة واللطيفية/ المليشيات الطائفية تصب جرمها الاسو د على موظف بسيط

لعمله في تعقيب معاملات سكان الدورة واللطيفية/ المليشيات الطائفية تصب جرمها الاسو د على موظف بسيط

كان رجلاً بسيطا في كل شيء ولديه عائلة صغيرة يعيلها حيث ان الغلاء الفاحش وشظف العيش أتى على الفرد العراقي وأخذه على حين غرة إلا إن هذا الرجل حاله حال الكثيرين يبحث عن(سبوبته) كما يقال في كل مكان رغم ما يمر به البلد من ظروف عصيبة ،فراتب الوظيفة التي هو فيها غير كاف . فطرق بابا آخر للرزق وهو تعقب المعاملات لسكان مناطق الدورة واللطيفية الذين ينتمون لمكون معروف يغيض المليشيات الطائفية والذي ينتمي هو رحمه الله له ايضا ،وحيث القتل الطائفي على الهوية على أيد هذه المليشيات في العاصمة الحبيبة بغداد تركوا المهمة لهذا الرجل مقابل ثمن بسيط لقاءأتعابه التي لاتقدر بثمن.
حتى جاءت الوشاية الحاقدة التي فتكت به على أيدي عصابات النفس الطائفي مليشيات  الغدر والخيانة ،ليلتحق بركب الشهداء الذين إغتالتهم هذه الأيادي العفنة....

لازالت الايدي المظلمة بدماء العراقيين الابرياء تعيث فسادا في بلدنا الجريح ، كل يوم نسمع بل نشاهد عشرات الجثث بل مئات الجثث ترمى هنا وهناك في قارعة الطريق او في اكوام النفايات بل وحتى في الساحات النظرة المليئة بالورد والرياحين والخضرة الزاهية التي تتفتح لها  اسارير السابلة الملاذ الآمن للمواطنين من صخب الحياة في تلك الاوقات اي قبل التحرير المزعوم الذي لم يجن منه العراقيون غير الويلات والمصائب.
فاليوم تقبض الارواح لمجرد السير في طرقات  بغداد وشوارعها العامة وهذه حقيقة تجدها تدور في خلد كل عراقي البغدادي اي من سكنة بغداد او المواطن الذي يأتي من محافظات العراق الاخرى ولسان حالهم يقول: (الله يستر من ما هو آت ) فاجرام قوات الاحتلال وعصابات النفس الطائفي تجاوز كل حد معقول وقولنا عصابات النفس الطائفي  هو تسمية لاجرام المليشيات التي لم يعرفها العراقيون الا في هذه الاوقات الشؤم فهذه  المليشيات التي يحركها المحتل كالدمى العفنة بيده راحت تقتل الابرياء على الهوية افليس هناك من رادع خلقي او ديني يحكمها فاي دين او خلق تحمله هذه العصابات التي ضحك عليها الشيطان وادخلها في الدوائر المظلمة بعد ان غذاها من نفسه اللعين.
فأتت تلك العصابات او المليشيات الحاقدة على كل ما هو جميل في بلدنا الجريح منقادة باطماعها واطماع من سييرها لهذا الشر هذا الشر الذي سيفنيها قبل ان تنكر انها ستفنى كان عليها هذه من كان راضيا عن المبدأ وماسكا عقله رغم كل ما يحاك ويدور حوله من مؤامرات تريد النيل من صبره وهمته التي لاتلين في طلب الوحدة الى وحدة الصف ليبقى العراق من شماله الى جنوبه مرورا بوسطه واحدا موحدا بارضه ونسيجه الاجتماعي المتنوع واليوم نحن بصدد جريمة جديدة تضاف الى سجل اسود حافل باجرام هذه المليشيات ذات النفس الطائفي المقيت فتصيد هذه المليشيات الطائفية  اللعينة لأناس ابرياء ينتمون لمكون معروف بعينه بات امرا مفضوحاً لا يمكن اخفاءه او حتى التغاضي عنه .
فمنذ اليوم الأول للإحتلال البربري الذي قادته الادارة الامريكية ومن لف لفها اطلق العنان لهذه الشرذمة القذرة لتفعل ما يطيب لها فعله وكما يقال ( فاقد الشيء لا يعطيه) فان من ارتضى لهذه المليشيات ان تمارس دوراً في عراق ما بعد  التحرير المزعوم انساق وراء اوهامه المريضة  التي جملها له  سيده المحتل .
وحيث ان هذه المليشيات الطائفية ليس لها معنى سام وهدف شريف وجدت لاجله وظفت لتعين المحتل على ابناء جلدتها لتزيد الجرح قيحاً ودماً وتملأ القلوب حزناً وكدراً  على اعزاء فقدوا لا لشيء سوى لإبقاء نزيف الدم العراقي جا ر ليفرح الحاقدون على بلد الرافدين بلد الرسالات بلد الانبياء بلد ذوي البأس الشديد الذين يقضون مضاجع خفافيش الظلام واهل الحجر المظلمة.
المواطن  الذي اغتالته يد الغدر  الطائفي المتمثلة بمليشيات الجريمة هو (عبد الكريم قاسم العاني) مواطن عراقي بسيط  موظف في احدى الدوائر الحكومية وبالتحديد يعمل في دائرة السكك بمنطقة المهدية كان رجلا طيب المعشر خدوماً لأبعد الحدود بحسب ما يذكره عنه اصحابه المقربون يسعى لإضفاء السعادة في بيته  الصغير وعائلته التي حباها الله بهذه السمة رجل يضغط على نفسه وصحته في سبيل توفير لقمة العيش الكريمة لابناءه لا يهتم لكل شيء قد يؤثر على سعيه في كسب رزقه بحلال ورغم ما يمر به البلد في هذه الايام من ظروف عصيبة تراه لا يكل ولا يمل من وظيفته  الحكومية التي اصبحت لا توفر له ابسط متطلبات العائلة من النفط والغاز بحكم الديمقراطية طبعا!!
يسعى الرجل في ايجاد باب رزق آخر وهو تعقب معاملات سكنة  المناطق في كل من الدورة واللطيفية الذين ينتمون الى  مكون  معروف تأبى مليشيات الحقد الطائفي الا ان تصب غضبها وحقدها الاسود على ابنائه.
المهم (البصائر) كانت حاضرة في مكان تشييع  هذا الرجل رحمه الله ورأت مظاهر الاسى والحزن التي اعترت كل من شاهد تلك الجثة التي لم يترك فيها مكان الا وكان فيه موضع تعذيب فثقافة (الدريل) لا زالت موجودة و(الكي) واستخدام القضبان الحديدة اضافة الى التمثيل بجثة الميت هذه كلها من شيم مليشيات  الحقد الطائفي وعلامات واضحة لخسة هؤلاء ونذالتهم وتجردهم من كل القيم والمعاني الانسانية فذلك المظهر الموجود على الجثث التي توجد نتيجة أفاعيل هذه العصابات واجرامها غير المسبوق يترفع حتى الحيوان عنها فكيف اذا كان هؤلاء بشرا من لحم ودم الله اكبر على هذا الاجرام .
ابن الضحية: لقد عذبوا والدي وقتلوه بتهشيم رأسه

فمن مكان قريب لجثمان هذه الضحية وقف شاب عيناه غارقة بالدموع عرفنا انه ابن الضحية والذي تحدث لنا عن حادثة قتل والده على ايدي هذه العصابات الطائفية حيث قال :
خرج والدي مثل كل يوم يمارس عمله وكان ذلك صب اح يوم الاثنين الموافق 2006/12/25،بغية تعقيب  بعض المعاملات لانه يعمل عملاً ثانوياً اضافة الى عمله كموظف في دائرة السكك بمنطقة المهدية فهو يعمل (معقب معاملات) فكان عمله في ذلك اليوم بمنطقة الكيلاني ذهب في ذلك اليوم بحدود الساعة الحادية عشرة صباحا حيث ان هناك معاملة كشف وبينما هو بانتظار الموظفين المختصين لانهاء المعاملة في المكان المقدر للكشف جاءت دورية يقال ان بينها اشخاصاً يرتدون الزي المدني بالاضافة الى الشرطة ويستقلون سيارات نيسان  نوع بيك اب بيضاء اللون فاعتقلوا والدي وكان فيه شخص آخر وهذا الشخص هو الذي اخبرنا بهذه التفاصيل بعد ان تم اطلاق سراحه حيث قال بعض الاشخاص الذين ترجلوا من تلك السيارات انهم اتوا لألقاء القبض على والدي بالتحديد حيث ذهبوا به الى مركز شرطة القدس في منطقة الشعب.
وبعد ساعات من اعتقال والدي وجدنا جثته ملقاة في دائرة الطب العدلي في باب المعظم وعند الاستفسار من بعض الاشخاص الموجودين في دائرة الطب العدلي وهذا بعد جهد جهيد لاخذ الجثة حدثنا ان وكر شرطة الشعلة جلب جثة والدي اليهم .
ولدى سؤالنا اين الضحية؟ هل ان والده لديه مشاكل في عمله او اعداء؟ اجاب الولد :
ان ابي رجل مسالم وليس لديه عداوة ولكنه قتل لكونه من سكنة الدورة ورحمه الله كان يراجع معاملات سكان منطقة الدورة واللطيفية .
بقي ان نقول :إن هذا الرجل رحمه الله الذي اغتالته يد الغدر الطائفي ممتمثلة بالمليشيات الطائفية التي باتت تصول وتجول في عاصمتنا الحبيبة  بلا رادع ترك خلفه عائلة ترفع اكفها لبارئها وتشكو من جور الظالمين اعانهم الله على بلواهم وعلى بلوى العراقيين ككل من المحتل وصنائعه واقزامه الذين يشيعون الفساد تلو الفساد في بلدنا السليب.


البصائر

يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق