الهيئة نت – وصف قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين ما يتعرض له الأهالي في شارع حيفا والمناطق المجاورة له بأنه حملة إبادة وتصفية بأيدي الاحتلال والحكومة، وناشد القسم أصحاب الضمائر الحية في المنظمات الإنسانية والدولية ووسائل الإعلام كافة أخذ دورهم لإيقاف هذه المأساة التي يعانون منها.
ورد ذلك في تصريح صحفي اصدره القسم هذا اليوم الأربعاء، وقال فيه "إن حملة الإبادة هذه تأتي متواصلة مع الهجمات التي شنتها تلك القوات على هذه المناطق منذ بداية هذا الشهر".
وأضاف أن ذلك يعد "إشارة واضحة إلى طبيعة ما يعرف بالخطة الأمنية الجديدة والإستراتيجية التي يعزم أصحابها على توفير الأمن والطمأنينة والرفاهية للعراقيين وفق تلك المقاييس والسياسات الاستبدادية الجبانة".
وكان الأهالي في شارع حيفا ببغداد والمناطق المحيطة به (الشيخ علي والمشاهدة والفحامة) يتعرضون لهجوم وحشي قامت به هذه القوات الإرهابية بعد منتصف الليلة الماضية مستخدمة ما عندها من أسلحة البطش والتدمير من قصف بقذائف الهاون وصواريخ الطيران، ولا يزال هذا الوضع مستمراً حتى الساعة.
وقد نتج عن هذا العدوان وقوع أعداد من الشهداء والجرحى وتدمير المنازل على رؤوس أصحابها حتى تحول ليلهم ونهارهم إلى جحيم لا يطاق وكأنهم داخل حرب بين جيوش جرارة.
وبسبب استمرار القصف وانتشار القناصة على أسطح البنايات العالية وفرض حصار على هذه المناطق لم يتم معرفة عدد الضحايا والمصابين ولا مقدار الخسائر التي أصابتهم.
يمكن مراجعة نص التصريح في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
القسم الإعلامي يصف ما يتعرض له أهالي حيفا بحملة إبادة ويناشد ذوي الضمائر الحية إيقاف مأساتهم
