تواجه خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش لإرسال قوات إضافية إلى العراق معارضة علنية من مجموعة من الجنود الأمريكيون في الجيش والقوات المسلحة. وكشفت صحيفة \"لوس انجلس تايمز\" أمس عن أن مجموعة من العسكريين الذين هم في الخدمة الفعلية قد وصلت إلى مقر الكونجرس الأمريكي في كابيتول هيل أمس وهي تحمل لوائح عليها تواقيع أكثر من 1000 عسكري يعارضون الحرب.
ونقلت الصحيفة عن الرقيب ليام مادن 22 سنة من قوات المارينز وشارك في حرب العراق قوله: " نحن لن نسكت بعد اليوم في الوقت الذي يموت فيه الآلاف من الناس". وأوضح مادن أن الحملة التي يقودها مع عدد من زملائه تدعى " النداء إلى التصحيح" وطالب الكونجرس بالعمل على وقف زيادة عدد القوات في العراق وعلى إيجاد سبيل للبدء بإعادة هذه القوات من العراق إلى داخل قواعدها في أمريكا.
جدير بالذكر أن هذه الحملة عندما انطلقت قبل ثلاثة أشهر تعرضت لانتقاد لاذع من جانب توني سنو المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض حيث قال: "إن الموقعين على هذه الحملة الذين لا يزيد عددهم عن 65 شخصا لن يمارسوا أية ضغوط مقابل مئات الآلاف من العسكريين الآخرين الذين عادوا من العراق وأعلنوا انهم فخورون جدا ويعتزون بخدمتهم"!!، على حد قوله.
لكن المجموعة التي أصبحت تضم اليوم اكثر من ألف عسكري قالت إن اكثر من 100 ضابط قد وقعوا أيضا على اللائحة وان حوالي 70% من الموقعين هم في الخدمة العسكرية الفعلية فيما الباقون هم من الاحتياطيين أو من قوات الحرس الوطني، وأوضح مادن أن المجموعة لن تكشف عن أسماء الموقعين من اجل حمايتهم.
وجاء في النداء " أنا بوصفي مواطنا أمريكيا احب وطني واعتز بخدمة الأمة ضمن صفوف قواتها المسلحة وأطالب باحترام قادتي من السياسيين في الكونجرس وأن يساندوا الانسحاب السريع لجميع القوات العسكرية والقواعد الأمريكية من العراق"، وأشار إلى أن البقاء في العراق لن يفيد ولن تكون له أية نتائج إيجابية وأضاف " لقد حان الوقت لكي تعود القوات الأمريكية إلى ديارها".
من ناحيته أعلن ناطق باسم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور الديموقراطي هاري ريد أن أعضاء المجلس يخططون لوضع مسودة قرار يعارض خطة بوش وقد يصوت عليه المجلس الأسبوع المقبل. كما أعلن زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هوير أن تصويتا مماثلا داخل مجلس النواب سوف يلي التصويت في مجلس الشيوخ على مثل هذا القرار.
الإسلام اليوم / صحف
1000 عسكري أمريكي يجمعون تواقيع ضد خطة بوش في العراق
