هيئة علماء المسلمين في العراق

عباس يصل دمشق للقاء الأسد ومشعل.. ودحلان يتهم حماس بالانقلاب والتخبط السياسي!
عباس يصل دمشق للقاء الأسد ومشعل.. ودحلان يتهم حماس بالانقلاب والتخبط السياسي! عباس يصل دمشق للقاء الأسد ومشعل.. ودحلان يتهم حماس بالانقلاب والتخبط السياسي!

عباس يصل دمشق للقاء الأسد ومشعل.. ودحلان يتهم حماس بالانقلاب والتخبط السياسي!

قال صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتوجه اليوم إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف عريقات أن عباس قد يلتقي ببعض قادة حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" بمن فيهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل. ويسعى عباس إلى الحصول على دعم دمشق لإيجاد مخرج للأزمة السياسية الفلسطينية من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية. من ناحية أخرى أعلنت الحكومة الإسرائيلية أمس تحويل مائة مليون دولار من الأموال المستحقة للسلطة ، فيما وصف بمحاولة "لدعم عباس في مواجهة حماس" .

وقد تلقت الرئاسة الفلسطينية المبلغ مباشرة ، فيما أفاد مسؤول إسرائيلي كبير أن هذه الأموال لن تذهب لدفع مرتبات الموظفين الفلسطينيين ، بينما قال عريقات إن المبالغ ستستخدم في مشاريع إنسانية ولدعم القطاع الخاص.

من جهته رفض رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الشروط الإسرائيلية قائلاً : إن الأموال "ملك للشعب الفلسطيني ومن حق الرئاسة ورئاسة الوزراء صرفها وفق الأجندة الفلسطينية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني" . داعيًا الدول العربية للضغط على إسرائيل لتفرج عن بقية الأموال المجمدة.

وكان عباس قد لوح مجددًا بالانتخابات المبكرة في حال فشل محادثات حكومة وحدة وطنية. وقال عقب لقائه منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا انه "إذا لم تشكل حكومة فيجب العودة إلى الشعب" معتبرًا أن ذلك "لا يعني رمي حماس في البحر فحماس انتخبت وقد تنتخب مرة أخرى".

من جهته دعا سولانا الفلسطينيين إلى الاتحاد ووقف التقاتل ، وقال إن رغبة الاتحاد الأوروبي هي إحياء مسيرة السلام.

يأتي ذلك فيما أجرى الرئيس الفلسطيني أمس محادثات ، فور وصوله العاصمة الأردنية ، مع وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي.

وفي رام الله هاجم القيادي بفتح محمد دحلان بشدة حماس متهمًا إياها بالانقلاب على الماضي الفلسطيني ، والتخبط السياسي وممارسة الاغتيالات السياسية ضد كوادر وأعضاء فتح.

وقال دحلان: "لم نشارك بحكومة وحدة وطنية منذ البداية لأن حماس اعتقدت أن فوزها بالانتخابات يعطيها الحق بالانقلاب على كل الماضي الفلسطيني وإنجازاته بما فيها عدم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية رغم أن منظمة التحرير هي من جاء بالسلطة الفلسطينية وأسسها".

ووصف دحلان القوة التنفيذية التابعة للداخلية بأنها عصابات ومليشيات قائلاً: "سنمنعهم من استخدام منطق القتل لفرض ما يسمى القانون"، وطالب بتقديم تقرير عن أداء الحكومة مشيرا إلى عملية إدخال الأموال عبر المعابر.

وأكد دحلان مجددًا أن المستقبل يجب أن يقرب وجهات النظر حيث تتخلى حماس عما وصفه بـ "الأوهام". وأوضح أن الأولوية القصوى لفتح والرئيس عباس الوصول إلى حكومة وحدة وطنية على أساس سياسي مقبول عربيًا ودوليًا وفلسطينيًا.

وكان عباس قد رفض طلبًا لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بإلغاء زيارته إلى دمشق ، خلال زيارتها الأخيرة لعدد من العواصم العربية بالإضافة إلى القدس المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية: "إن الرئيس عباس رفض طلبًا لكونداليزا رايس لإلغاء زيارته المقررة اليوم السبت إلى العاصمة السورية". وأضافت أن رايس تحدثت بانفعال عما سمته ضرر هذه الزيارة. وحسب المصادر الفلسطينية فإن عباس رد عليها بتأكيد حرصه على العلاقات المتوازنة مع كل الدول العربية.


الإسلام اليوم / وكالات

أضف تعليق