هيئة علماء المسلمين في العراق

الكيان يبتز السلطة بجزء من أموالها المنهوبة وعباس يتحدث عن مؤشرات مبشرة
الكيان يبتز السلطة بجزء من أموالها المنهوبة وعباس يتحدث عن مؤشرات مبشرة الكيان يبتز السلطة بجزء من أموالها المنهوبة وعباس يتحدث عن مؤشرات مبشرة

الكيان يبتز السلطة بجزء من أموالها المنهوبة وعباس يتحدث عن مؤشرات مبشرة

لجأت “إسرائيل”، أمس، إلى ابتزاز السلطة الفلسطينية، بعد تحويل 100 مليون دولار من الأموال الفلسطينية المحتجزة إلى مكتب الرئاسة، عشية لقاء منتظر بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق اليوم، في حين رفض فيه رئيس الوزراء إسماعيل هنية الاستعادة المشروطة للمستحقات الفلسطينية. وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت أمس إن من شأن عقد لقاء بين عباس ومشعل أن يلحق ضررا بمكانة الحكومة خصوصا بعد تحويل مبلغ ال 100 مليون دولار.

ومع ذلك، رأى المسؤولون في مكتب أولمرت أن عباس سيصل إلى هذا الاجتماع وبحوزته “إنجازات” يتوقع أن يحقق بعضها من خلال اجتماعه مع مشعل. واعتبروا أنه “إذا كان عباس يسير في هذا الاتجاه فإن الاجتماع مع مشعل جيد من جهتنا”.

وذكرت الإذاعة “الإسرائيلية” أن حكومة اولمرت اشترطت استخدام هذه الأموال للأغراض الإنسانية وعدم تحويلها إلى الحكومة!!.

من جانبه رفض رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الاستعادة المشروطة لهذه المستحقات الفلسطينية “لأنها ملك للشعب الفلسطيني”.

وكان عباس تحدث أمس عن مؤشرات مشجعة لبدء مفاوضات مع “إسرائيل”، ووصف هذه المؤشرات ب “أنها مبشرة”، من دون أن يوضح طبيعة هذه المؤشرات.

وقال عباس - الذي استقبل المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في رام الله، كما التقى أمس وزير خارجية كندا بيتر ماكاي في عمان - إن زيارته المقررة لدمشق اليوم أعدت للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، وإنه سيعقد لقاءات مع قيادات فلسطينية في دمشق، من دون أن يحدد إن كان سيلتقي مشعل. لكن القيادي في حركة حماس في غزة خليل الحية أكد أن عباس سيلتقي مشعل.
وقد رحبت فرنسا على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية باتيست مايتي بتحويل “إسرائيل” 100 مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية، معتبرة الخطوة بمثابة “مؤشر قوي” لتحريك عملية السلام.

من جهة أخرى، تصدت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” أمس لمتظاهرين من جنسيات مختلفة دأبوا على التظاهر قرب الجدار العنصري في قرية بلعين الفلسطينية بمحافظة رام الله، وقامت باعتقال عدد منهم.


دار الخليج

أضف تعليق