هيئة علماء المسلمين في العراق

بيلوسي وهاملتون يهاجمان سياسة بوش في العراق
بيلوسي وهاملتون يهاجمان سياسة بوش في العراق بيلوسي وهاملتون يهاجمان سياسة بوش في العراق

بيلوسي وهاملتون يهاجمان سياسة بوش في العراق

وحذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، خلال زيارة مفاجئة الى مدينة البصرة العراقية أمس، من أن «الفشل سيكون بمثابة كارثة للمصالح القومية للولايات المتحدة ولدول أخرى كذلك»، فيما تعرض الرئيس الاميركي جورج بوش إلى هجمات جديدة من زعيمة الديموقراطيين نانسي بيلوسي وعضو لجنة دراسة الوضع في العراق، لي هاملتون. وزيارة غيتس إلى البصرة، هي الثانية إلى العراق خلال شهر واحد. وكان قد زار السعودية وقطر والبحرين، بهدف إقناع حكامها باستراتيجية الرئيس جورج بوش بشأن العراق، وضرورة التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن بوش سيلتقي في المقر الرئاسي في كامب دايفيد اليوم وزيرة الخارجية كوندليسا رايس وغيتس، اللذين سيطلعانه على نتائج جولتيهما في الشرق الأوسط والعراق وأفغانستان، وذلك قبل أن يلقي الثلاثاء المقبل خطابه السنوي عن «حال الاتحاد».
وبحث غيتس وقائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال جورج كايسي الوضع في العراق مع قادة القوات البريطانية والاسترالية والبولندية والرومانية والدنماركية في قاعدة «التليل» الجوية في البصرة.
وقال غيتس، في مؤتمر صحافي مشترك مع كايسي في البصرة، «أيا كان الرأي في كيفية الوصول إلى هذه النقطة (الأمن في بغداد)، هنا في العراق عند هذه اللحظة الحاسمة، فإن هناك اتفاقا واسع النطاق على أن الفشل سيكون بمثابة كارثة للمصالح القومية للولايات المتحدة ولدول أخرى كذلك». وأضاف «بالنظر للمخاطر، الفشل ليس خيارا مطروحا».
وقال كايسي إن «الأمور تسير بشكل جيد حتى الآن، لكن لا يزال أمامنا شوط طويل». وأكد انه ينبغي الانتظار حتى آخر الصيف المقبل لظهور نتائج الخطة الأمنية الجديدة، و«حينذاك فقط، يمكن اتخاذ قرار حول أكثر من 21 ألف جندي» سيشاركون في فرض الأمن في بغداد.
من جهته، أعلن المتحدث العسكري البريطاني كريس اوزموند أن القوات البريطانية لم تعثر على أدلة مؤكدة حول إدخال إيران أسلحة أو تكنولوجيا تصنيع القنابل إلى جنوب العراق، إلا انه أثار مسألة استخدام طهران «عناصر مارقة» من الميليشيات لشن هجمات على قوات الاحتلال.
الديموقراطيون
واعتبرت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي، أمام «نادي الصحافة القومي» في واشنطن، أن الحرب في العراق «ليست التزاما على الشعب الاميركي إلى الأبد». وقالت إن بوش «حفر حفرة عميقة، حتى انه لا يستطيع أن يرى الضوء منها. إنها مأساة. انه تخبط فاضح».
وأوضحت بيلوسي أن الديموقراطيين في مجلس النواب سيدعمون مشروع قرار غير ملزم يعلن أن زيادة القوات «ليست في مصلحة الولايات المتحدة القومية»، والذي يتوقع أن يتم مناقشته الأسبوع المقبل.
وشدد زعيم الديموقراطيين هاري ريد على أن «الرئيس لا يملك السلطة للقيام بعمل عسكري ضد إيران من دون الحصول على تفويض من الكونغرس أولا».
وشدد العضو في «مجموعة دراسة العراق» لي هاملتون، أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، على أن استراتيجية بوش بزيادة عديد الجنود ستؤخر التقدم الحاصل في تدريب القوات الأمنية العراقية. وقال «أنت ستؤخر توقيت الانتهاء من مهمة التدريب وتسليم المسؤولية إلى العراقيين وانسحاب القوات الاميركية» من المنطقة.
وجدد هاملتون دعوة المجموعة إلى إشراك سوريا وإيران في حوار جدي حول العراق، لما يملكان من تأثير في النزاع بين العراقيين. وتساءل «هل ثقتنا ضعيفة جدا بدبلوماسيي الولايات المتحدة حتى لا نسمح لهم بالتحدث إلى شخص نختلف معه؟».
ورداً على اعتقال قوات الاحتلال خمسة إيرانيين خلال مداهمة لـ«مكتب ارتباط» في اربيل شمالي العراق الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، للتلفزيون الرسمي، «قريبا سنشكو لمجلس الأمن والأمم المتحدة هذا التهور من قبل أميركا»، مشيرا إلى أن واشنطن تريد وضع دول المنطقة في مواجهة مع طهران، والعمل على «تأجيج نزاع بين الشيعة والسنة في المنطقة».
ميدانيا، أعلن الجيش الاميركي، في بيان، مقتل احد جنوده، وإصابة ثلاثة، بانفجار عبوة شمالي غربي بغداد أمس الأول. وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن ستة جنود بريطانيين أصيبوا، في سلسلة من الهجمات بقذائف الهاون والصواريخ على قاعدتهم في قصر البصرة. وقتل 10 عراقيين، وأصيب حوالى ,15 في انفجارات وهجمات في الكرادة وشارع حيفا والدورة والإسكندرية. وعثر على 17 جثة في بغداد.


(أ ف ب، أ ب، رويترز)

أضف تعليق