هيئة علماء المسلمين في العراق

نقل جهات اعلامية عربية مقتبسات مغلوطة من حوار لصحيفة لوس انجلس تايم مع الشيخ الفيضي
نقل جهات اعلامية عربية مقتبسات مغلوطة من حوار لصحيفة لوس انجلس تايم مع الشيخ الفيضي نقل جهات اعلامية عربية مقتبسات مغلوطة من حوار لصحيفة لوس انجلس تايم مع الشيخ الفيضي

نقل جهات اعلامية عربية مقتبسات مغلوطة من حوار لصحيفة لوس انجلس تايم مع الشيخ الفيضي

اصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا وضح فيه ما تناقلته بعض الجهات الاعلامية حول لقاء الدكتور محمد بشار الفيضي مع صحيفة لوس انجلوس تايم واكد فيه عدم الدقة في النقل وعدم التمييز بين كلام الدكتور الفيضي وتحليل الصحفي.كما طالب القسم الجهات الاعلامية ان يعتمدوا الحقائق المنشورة باللغة الانكليزية. .تصريح صحفي
  تناقلت بعض الجهات الإعلامية العربية مثل شبكة الإعلام العراقية و...و...وغيرها نقولات مقتبسة من حوار أجرته صحيفة (لوس أنجلوس تايم) الأمريكية مع الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين بخصوص إستراتيجية بوش الأخيرة في العراق، ولم تكن هذه النقولات - للأسف الشديد -  دقيقة، وبعضها لم يكن وارداً في أصل الحوار.
  وقد قام قسم الثقافة والإعلام في الهيئة بمراجعة الوسيط المترجم في ذلك اللقاء، وتم مراجعة النص المنشور باللغة الإنكليزية، وهو ميسور لمن أراد متابعته، فسجل عدداً من الملاحظات، منها:
  أولاً: المقال تضمن أثناء الحوار تحليلات للكاتب الأمريكي نقل المترجمون بعضها على أنه من حديث الدكتور الفيضي، وليس الأمر كذلك، وهذا حصل في عدد من النقولات المترجمة، منها الزعم بأن حرباً أهلية إذا حدثت فإن السنة سيخرجون منتصرين. ولم تكن الإجابة كذلك، بل إن الصحفي بادر بالقول: إن بقاء الأمريكيين في صالحكم الآن؛ لأن الميليشيات تقتلكم، فكان جواب الدكتور: "ليخرج الأمريكيون أولاً، وقد تحدث نزاعات بين العراقيين وهذه الميليشيات لثلاثة أشهر أو أربعة، لكن بالمحصلة ستهزم هذه الميليشيات؛ لأنها لا تقاتل عن عقيدة، وولاؤها لغير الوطن بينما القوى المناهضة للاحتلال تقاتل عن عقيدة، وولاؤها للوطن". ولم يرد في هذا المقطع ذكر للسنة أو الشيعة. ومنها: وصف قرار بوش بأنه مغامرة جديدة تنزع ثقة العراقيين بالأمريكيين، وكأن الدكتور يقر بوجود ثقة ما بالأمريكيين، أو وصف المقاومة بخلايا التمرد المسلح.
  ثانياً: هناك نقولات غير واردة أصلاً في نص الحوار مثل الزعم بطلب الدكتور تغيير السياسة الأمريكية لإرضاء السنة بدلاً من الشيعة. فهذا النص لا وجود له في أصل الحوار لا من حديث الدكتور ولا من تحليل الصحفي.
  إن هذا يدل على وجود خلل في الترجمة وإضافات لا وجود لها، ولا يبعد أن إحدى الجهات دست ترجمة مغلوطة الغرض منها الإساءة - في هذا الظرف العصيب - إلى القضية العراقية، وأن وسائل الإعلام الأخرى عولت على هذه الترجمة السيئة من غير قصد. 
قسم الثقافة والإعلام
29 ذو الحجة 1427 هـ
18/1/2007 م
  إن قسم الثقافة والإعلام يهيب بالمواقع على شبكة الأنترنت والصحف أن يعولوا على النسخة الأصلية المنشورة باللغة الإنكليزية وترجمتها بحيادية - مع ملاحظة التفريق بين كلام المحاور والمحاور معه - على أمل ألا يتكرر مثل هذا الخطأ الجسيم الذي ينظر إليه بارتياح من يصطاد في الماء العكر لخلط الأوراق واللعب على الحساسيات الطائفية لأهداف لم تعد تخفى على أحد.

أضف تعليق