هيئة علماء المسلمين في العراق

الضربات الجويّة للاحتلال الامريكي تحاصر القرويين في قرى شرق بعقوبة- وتهدم البيوت على ساكنيها
الضربات الجويّة للاحتلال الامريكي تحاصر القرويين في قرى شرق بعقوبة- وتهدم البيوت على ساكنيها الضربات الجويّة للاحتلال الامريكي تحاصر القرويين في قرى شرق بعقوبة- وتهدم البيوت على ساكنيها

الضربات الجويّة للاحتلال الامريكي تحاصر القرويين في قرى شرق بعقوبة- وتهدم البيوت على ساكنيها

المئات من الناس يحاولون الهروب من قرى محافظة ديالى التي تحاذي الحدود العراقية الإيرانية، نتيجة استمرار هجوم الطائرات الأمريكية على المنطقة. بالرغم من أن الهجوم البري قد انتهى، لكن هناك أعداد كبيرة من العوائل في القرى الريفية قد هربوا من بيوتهم نتيجة خوفهم من تكرار تلك الضربات الجويّة ويعاني هؤلاء الناس المحاصرين من عدم وصول المساعدات الإنسانية وعدم تمكنهم من الوصول الى المراكز الصحية حسبما أفاد صلاح احمد الناطق باسم مجلس المحافظة . وفي الأسبوع الماضي هاجمت القوات الأمريكية تلك القرى، وقد قتلت 14 مزارعا واعتقلت العشرات منهم.

وأضاف السيد احمد ان أكثر المناطق تضررا هي القريبة إلى الحدود الإيرانية، ومنذ بدء الهجوم في الخامس من يناير- كانون الثاني استطاعت بعض العوائل ترك المنطقة، أما البقية فهم مجبرون على البقاء داخل منازلهم ويتم منعهم من مغادرة المنطقة التي تحاصرها القوات الأمريكية. ونشاد السلطات لإنقاذ 110 عوائل محاصرة بدون غداء ودواء ولا حتى ماء، كون ان هذه العوائل لم تكن تتوقع ان يحدث هجوم على مناطقها، لذلك لم تستعد لهذه الأزمة بتخزين المواد الغذائية أو ترك المنطقة.. وقال أيضا "نظريا، ان الهجوم قد انتهى لكن العديد من المناطق قرب القرى ما زالت محتلّة من قبل القوّات الأمريكية والعراقية التي تمنع الناس من ترك بيوتهم وان البعض من تلك البيوت قد دمرت بساكنيها . وأغلبها مناطق ريفية نائية.

الضبّاط العسكريون الأمريكيون في بغداد قالوا بأنّ الناس المحليين منعوا من ترك بيوتهم فقط أثناء الهجوم وبأنّ هذا كان لتأمينهم من القصف.

وطبقا لمعهد السلام والتطوير في العراق -مقرّه في بغداد- ان القوات الأمريكية والجيش العراقي منعا المنظمات غير الحكومية من الاقتراب من المناطق الريفية البعيدة قرب بعقوبة لتقديم الخدمات المستعجلة لهؤلاء الناس. وقال المتحدث باسم المعهد: " وصلنا نداء عبر الهاتف الجوّال من عائلة في تلك المنطقة قالوا بأنّ الناس ما زالوا يخشون الخروج من بيوتهم.

و بعض القرويين في حاجة ماسة لمساعدة طبية لأطفالهم وهناك أناس مصابون جراء القصف لكنّنا لا نستطيع أن ندخل هذه المناطق. وكان "متطوعون من العديد من المنظمات الغير حكومية المحليّة والهلال الأحمر العراقي يحاولون المساعدة لكن الوضع الأمني لا يسمح لهم بذلك، حيث نفذ الهجوم في تلك المنطقة.

كهلان القيسي

أضف تعليق