دعا المؤتمر القومي الإسلامي إلى إيجاد حلٍّ عاجل لوضع اللاجئين الفلسطينيين في مخيّميْ \"رويشد\" على الحدود العراقية ـ الأردنية و\"الكرامة\" على الحدود العراقية ـ السورية، مشيرًا إلى تزايد معاناتهم مع اشتداد فصل الشتاء وقسوته.
وحسب صحيفة "السفير" اللبنانية حمّل المؤتمر الاحتلال الأمريكي كامل المسؤولية عن كل ما يتعرض له الفلسطينيون في العراق من أعمال انتقام وتقتيل وترهيب لطردهم من بيوتهم وأحيائهم.
وشدّد المؤتمر على أنّ هذا الوضع ليس منتجًا جانبيًا للاحتلال ونتائجه ذات الأبعاد التقسيمية، وإنما أيضًا في إطار المخططات الصهيونية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين في بغداد.
واعتبر المؤتمر أنّ مقاومة الاحتلال تشكل المدخل الوحيد لإنقاذ العراق وشعبه، وعودة جميع الذين هجروا إلى بيوتهم وأحيائهم في كل المناطق.
كما وجّه المؤتمر رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة" بان كي مون" طالبه فيها بحماية اللاجئين الفلسطينيين، وإيجاد حل لقضيتهم عبر إرغام السلطات "الإسرائيلية" على السماح لهم باستقبالهم في أراضي السلطة الفلسطينية.
وقالت رابطة اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا - مفوضية العراق-: "إنه تم العثور على أربع جثث لفلسطينيين في بغداد"، كما تم التنكيل والاعتداء على خامس؛ لأن اسمه "عمر"!!.
وأضافت الرابطة في بيان أصدرته: إن ميليشيا "جيش المهدي" الصفوية، مدعومة بميليشيا وزارة الداخلية الموالية للاحتلال شنّت هجومًا مسلحًا على المجمع الفلسطيني السكني في منطقة بغداد الجديدة وسط بغداد.
ودأبت فرق الموت الموالية للاحتلال على ارتكاب مجازر بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعراق منذ سقوط نظام "صدام حسين" الذي كان يعتقد أنه يخصّهم بمعاملة تفضيلية.
وقتل ما يزيد عن 900 فلسطيني على أيدي العصابات الصفوية بالعراق، وهي نسبة كبيرة جدًا مقارنة مع عدد الفلسطينيين بالعراق البالغ 22 ألف لاجئ.
الهيئة نت + وكالات
المؤتمر القومي الإسلامي يطالب بحل لمأساة الفلسطينيين في العراق ويعد المقاومة المدخل الوحيد للإنقاذ
