(العمل على إسقاط حماس من السلطة جوهر جولتها في الشرق الأوسط)
اقتصرت وزيرة الخارجية الأمريكية مناقشتها خلال الزيارة للأراضي الفلسطينية مع رئيس السلطة محمود عباس سبل تكثيف الضغوط على حركة حماس لإسقاط الحكومة التي شكلتها في مارس/آذار 2006.
كما أجمعت وسائل الإعلام الصهيونية على أن رايس لم تطرح خلال زيارتها للكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية خطة سياسية حقيقية لإقامة الدولة الفلسطينية .
وقالت صحيفة "ها آرتس" في افتتاحيتها اليوم الاثنين: إن "رايس تضلل العرب والفلسطينيين بحديثها المتكرر عن أهمية إقامة دولة فلسطينية دون اتخاذ خطوات ملموسة" على هذا الطريق وبدعوتها إلى إحياء خطة "خريطة الطريق" التي لم تعد صالحة لحل القضية الفلسطينية، وذلك لاستمالة العرب في حربها على إيران وحماس ولإنقاذها من ورطتها في العراق .
وقد أجمعت وسائل الإعلام الصهيونية على أن رايس ركزت في محادثاتها مع الرئيس عباس أول أمس الأحد على تعزيز الأجهزة الأمنية التابعة له ، وهو ما يدلل على أن زيارتها تستهدف تبني مزيد من الخطوات لإسقاط الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس .
وذكرت الإذاعة الصهيونية أن المحادثات التفصيلية التي أجرتها رايس مع عباس ، وتركزت حول تعزيز الأجهزة الأمنية التابعة له ، تندرج تحت إطار حرص الإدارة الأمريكية على الدفع نحو مجابهة عسكرية فاصلة بين حركة حماس والأجهزة الأمنية التابعة لأبو مازن .
وأبلغت رايس جميع كبار المسؤولين الصهاينة الذين التقتهم أنه يتوجب إيجاد "أفق سياسي" لتعزيز من وصفتهم بـ"المعتدلين" في المنطقة ، في مواجهة من أسمتهم بـ"قوى التطرف"، وعلى رأسهم حماس، فيما عده مراقبون ان حماس هى الهدف الرئيسى من زيارة رايس .
السبيل – وكالات
صحيفة \"ها آرتس\": رايس تخدع العرب بكلامها عن إقامة دولة فلسطينية
