الهيئة نت – أدانت هيئة علماء المسلمين قيام قوات الاحتلال الأمريكي والحرس الحكومي والمليشيات الطائفية باعتقال واختطاف امرأتين وطفلاً في بغداد.
ورد ذلك في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام في الهيئة اليوم الاثنين 15/1.
وقالت الهيئة "إن هذه الجرائم الإرهابية التي استفحل شرها في بلادنا منذ احتلالها من خطف واعتقال للنساء والأطفال على أيدي قوات الاحتلال والقوات الحكومية والمليشيات الطائفية وفرق الموت يبين بصورة لا تقبل الشك أن هذه الجهات جميعاً تعمل وفق سياسات متشابهة - وإن اختلفت في بعض تفاصيلها - هدفها انتهاك حقوق الإنسان من غير تمييز بين رجل أو امرأة كبير أو صغير وإهانة العراقيين وتدمير بلادهم بما فيها من مثل عليا وحرمات يعتزون بها ومقدسات يضحون بأرواحهم في سبيلها".
وحملت الهيئة تلك الجهات كلها المسؤولية الكاملة هذه عن الجرائم غير الأخلاقية وعن مثيلاتها، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع النساء المعتقلات في سجون الاحتلال والحكومة والمختطفات اللاتي لا يعلم أعدادهن إلا الله تعالى، وكذلك طالبت بإطلاق سراح من معهن من أطفال ورجال.
ودعت الهيئة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل وكل الشرفاء وذوي الغيرة في العالم إلى العمل الجاد والدؤوب من أجل إيقاف هذه الجرائم وإطلاق سراح من ناله شرها وخطرها.
وكانت قوة مشتركة من الاحتلال الأمريكي والحرس الحكومي قد اعتقلت في الساعة 11:00 من مساء السبت 13/1 السيدة (عهد ياسين) وحماها السيد (أحمد أمين مصطفى) من منزلهم في حي الأعظمية، وقامت بترويع الأطفال والنساء وتكسير الأبواب والأثاث والعبث بمحتويات المنزل.
اما عن جريمة الاختطاف فقد قامت بها إحدى المليشيات الطائفية في شارع المغرب ببغداد يوم الخميس الماضي 11/1 بحق السيدة (بان سعدي) وطفلها البالغ من العمر شهرين فقط، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وقد ذكرت السيدة المختطفة في اتصال هاتفي مع أهلها أن هناك عدداً آخر من النساء المختطفات لم يتم التأكد منه على وجه الدقة، كما ذكر المختطفون لأهلها أنهم سيقتلونها هي وطفلها.
يمكنكم مراجعة نص التصريح في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
الهيئة تدين اعتقال واختطاف نساء وأطفال وتدعو المنظمات الإنسانية إلى العمل على إيقاف هذه الجرائم
