قتل تسعة صوماليين وجرح آخرون في اشتباكات اندلعت اليوم الجمعة بين قوات الحكومة الصومالية التي تحرس قصر الرئيس عبد الله يوسف ومسلحين من القبائل حاولوا شق طريقهم بالقوة إلى داخل القصر. وقال مصدر حكومي إن المهاجمين كانوا من الحراس الشخصيين لمحمد قنياري وهو أحد الزعماء المسلحين المنافسين للرئيس عبد الله يوسف.
على صعيد آخر ، أعلنت منظمة الإغاثة البريطانية "أوكسفام" اليوم أن القصف الجوي الأمريكي الذي استهدف قوات المحاكم الصومالية في جنوب الصومال في الأيام القليلة الماضية قد أدى إلى مقتل 70 مدنياً صومالياً. وقالت المنظمة :"بمقتضى القانون الدولي يتعين التفرقة بين الأهداف العسكرية والمدنية".
وأضافت في بيان صدر في العاصمة الكينية نيروبي " نتلقى تقارير من منظمات تعمل معنا في الصومال مفادها أن بدو رعاة استهدفوا بطريق الخطأ في الغارات الجوية في الفترة الأخيرة".
وتابعت المنظمة " تفيد تقارير من منظمات محلية في منطقة أفمادو أن هجمات استهدفت موارد مياه حيوية فضلا عن مجموعات كبيرة من البدو وقطعانهم كانوا يحتشدون حول نيران لإبعاد البعوض أثناء الليل.
وكشفت المنظمة النقاب عن نزوح أكثر من 70 ألف صومالي من ديارهم منذ بدء الحرب الشاملة في أواخر ديسمبر ، مما فاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل هناك.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن فريقا عسكريا أمريكيا قد وصل إلى جنوب الصومال للتحقق من هوية قتلى الضربات الجوية الأمريكية على المنطقة الاثنين الماضي. وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن هذه الزيارة للفريق الأمريكي لهذا البلد تعد الأولى لوحدات أمريكية منذ الانسحاب من مقديشو عام 1994.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين توخوا الحذر إزاء إرسال عسكريين أمريكيين إلى الأراضي الصومالية ، إلا أنهم اعتبروا أن التعرف على هوية قتلى الهجوم يعد ضمن " المخاطر الضرورية".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها شنت غارات على مواقع تضم ثلاثة ممن وصفتهم بـ "عناصر من القاعدة" يشتبه في تورطهم في هجمات على السفارتين الأمريكيتين في نيروبي وتنزانيا عام 1998. إلا أن مسؤولا أمريكيا نفى لاحقا أن يكون أي من المستهدفين بالغارة قد قتل.
الإسلام اليوم /
مقتل 9 صوماليين في هجوم على القصر الرئاسي بمقديشو
