لقيت عائلة ريفية تسكن في كوخ مشيد بالقصب تقع على حافات نهر العز 46 كم جنوب مدينة العمارة حتفها اثر انبعاث الغازات السامة وامتداد السنة النيران المتصاعدة من مدفأة نفطية قديمة.
وقال شهود عيان أن العائلة المنكوبة تتكون من خمسة إفراد تضم الأم وثلاثة أبناء وابن عمهم".
واضافوا:" ان النيران التهمت حافات وسقف الكوخ القصبي خلال الليل حيث تركت المدفأة مشتعلة بسبب برودة الجو ليلا مستسلمين لسلطان النوم الذي حولهم الى أجساد متفحمة بعد ان تسربت السنة النار الى الفراش ليكونوا وسط موقد نار كبير".
وتستخدم اغلب العوائل في الريف من ذوي الدخل المحدود هذا النوع من المدافيء الرديئة ويعدها البعض البديل الأفضل في طهي الطعام وتسخين الماء والتدفئة بعد تزايد شحة الوقود وانقطاع التيار الكهربائي المستمر في بلد النفط والخيرات حيث انعدام الخدمات اليومية في معظم محافظات العراق.
من جهة اخرى عثرت الشرطة في محافظة بابل صباح اليوم على جثتين مجهولتي الهوية شمال المحافظة.
وقال مصدر في الشرطة ان الجثتين عثر عليهما على الطريق السريع الذي يربط الحلة ببغداد تعود و الاولى لشرطي والثانية لمواطن في الثلاثين من عمره".
وأضاف :"ان الجثتين كانتا معصوبتي الأعين وموثقتا الأيدي وبدت عليهما آثار أطلاقات نارية في منطقتي الرأس والصدر".
وبين :"انه تم نقل الجثتين الى مستشفى الاسكندرية للتعرف عليهما.
مقتل عائلة في ميسان بسبب انعدام الكهرباء وشحة الوقود والعثور على جثتين في بابل
