هيئة علماء المسلمين في العراق

الجيش الحكومي يقتل اباً وولديه أمام أعين نساء البيت
الجيش الحكومي يقتل اباً وولديه أمام أعين نساء البيت الجيش الحكومي يقتل اباً وولديه أمام أعين نساء البيت

الجيش الحكومي يقتل اباً وولديه أمام أعين نساء البيت

ودع العراقيون عام 2006 بمآس وجراح وآهات والكثير من القتلى والجرحى والمفقودين واستقبلوا السنة الميلادية الجديدة بامنيات رسمت على شفاه الصغار قبل الكبار وهي تقول :( رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ) ، وان يعم هذا البلد كل الخير والسعادة .ولكن كما قلنا امنيات ..! فما ان انتهى العراقيون من إكمال دعائهم لهذا البلد في صلاة العيد حتى بدأت من جديد عمليات القتل والتعذيب والخطف تزداد يوما بعد يوم ونحن ما زلنا في الايام الاولى من هذه السنة ويبدوا ان هذا الشعب مكتوب عليه الشقاء والتضحية والحرمان الا ان يشاء الله بفضله وان يعود العراق كما كان عليه في السابق .
فبلاد الرافدين اليوم لا تشكو من احتلال واحد بل من عدة احتلالات بغيضة وظالمة في  الوقت ذاته  فمع جبروت المحتل الغاصب وقسوته على شعبنا تظهر ما تسمى بالمليشيات التابعة للاحزاب المشاركة في الحكومة وهي الآن بمثابة  اليد الثانية للاحتلال التي تبطش وبلا رحمة بسكان هذا الوطن اضافة الى اجهزة الامن الحكومي المتوطئة مع الاحتلال والمليشيات ضد امن وسلامة هذا البلد .
واليوم يضاف لهذه التواطؤات تواطؤ جديد وليس غريباً ولكن هذه المرة من قبل الجيش الحكومي .ومع مرور الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي البطل السابق، ذلك الجيش الذي سطر اروع الملاحم والبطولات ضد اعداء العراق الغالي وذلك ذودا ودفاعا عن تربة هذه الارض الطاهرة وشعبه العزيز .وعندما تستحضر هذه الذكرى ينتابنا شعور حزين حينما تقارن بين الجيش العراقي القديم والمدعو الحالي بالجيش  العراقي فبالامس كنا نفتخر بان لنا جيشا اذهل العالم  بشجاعته واستبساله لنصرة اهله من العراقيين والعرب واليوم نخجل ان نقول ان لنا جيشا والسبب هو ما قام به الجيش من معارك فالجيش الاول وجد لنصرة الوطن والامة والثاني كوّن لتدمير الوطن وشعبه وكما يقول رب العزة في محكم كتابه العزيز (وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ)، فكيف يريدون منا ان تساوي  بين الجيشين ؟ وان نسمي الاثنين بالجيش العراقي !تكتف وان كان كذلك فكيف نساوي بين معركة القادسية ضد ايران وبين هجوم الجيش الحكومي على تلعفر ؟ وكيف تقارن بين صمود الجيش العراقي السابق بوجه ثلاث وثلاثين دولة وتواطؤ الجيش الحالي مع قوات الاحتلال ضد اهلنا في معركة الفلوجة؟.
ويقول المثل (حدث العاقل بما يعقل فان صدق فلا عقل له).
وعقلاء الحكومة ينطبق عليهم هذا المثل تماما .وزيادة في التأكيد لما نقول ونقارن اليكم هذه البطولة التي قام بها الجيش الجديد والتي تطلب منا حكومة الاحتلال بتسميتة بالجيش  العراقي !!وجريدة رالبصائر بدورها تقبل بتسميتة بالجيش العراقي ولكن اذا انتم والدين والقانون وافق وايد هذه الجريمة التي قامت بها عناصر الفرقة الخامسة التابعة لهذا الجيش.
أهؤلاء هم حماة الوطن؟
التقت جريدة البصائر باحد سكان منطقة التحرير ببعقوبة ليتحدث لنا عن الجريمة التي قامت بها الفرقة الخامسة التابعة للجيش الحكومي فذكر قائلاًكح
_في يوم الاثنين 2007/1/8،جاءت الفرقة الخامسة الى منطقة التحرير وطوقت منزل المرحوم عبد الغفور الكرخي من كل جهة وبدأت باقتحام المنزل بوحشية وقامت هذه القوات بعزل عبد الغفور وابنيه عمر وابراهيم في غرفة واعدامهم امام زوجته وبناته ولم تكتف بهذا فقط بل راحت تعتدي على النساء وبالضرب والشتم  والسبب وهن لا حول لهن ولا قوة وبعدها قيّدوا البنات وامهم بعدما اثخنوهم ضربا ليقوموا بسرقة كل ما غلا ثمنه وبعدها غادرت القوات المنزل .وذكر ايضا هذا الشاهد انه ابو عمر (عبد الغفور الكرخي) كان ضابطا في الجيش العراقي السابق. وفي النهاية لايسعنا الا ان نقول حسبنا  الله ونعم الوكيل لك  الله ياعراق لك الله ياشعب العراق . هذا ما اردنا ان نقوله كلمة حق في جيش ضم في صفوفه اشجع الرجال واكثرهم شهامة وكلمة حق في جيش وجد ولاول مرة في التأريخ لانهاء شعبه وتدمير بلده.


جريدة البصائر
   الهيئة نت    

أضف تعليق