هيئة علماء المسلمين في العراق

إسرائيل تعتقل العشرات وحكومة هنية ترحب بالمبادرة العربية
إسرائيل تعتقل العشرات وحكومة هنية ترحب بالمبادرة العربية إسرائيل تعتقل العشرات وحكومة هنية ترحب بالمبادرة العربية

إسرائيل تعتقل العشرات وحكومة هنية ترحب بالمبادرة العربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 30 فلسطينيا في حملات دهم شنتها الليلة الماضية وفجر اليوم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن العملية شملت إلقاء القبض على من أسمتهم مطلوبين من حركتي حماس وفتح في بيت لحم ونابلس وجنين ورام الله والخليل وأريحا.

وأشار مراسل الجزيرة نت في الخليل إلى أن قوة كبيرة للاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت فجر اليوم بلدة دورا غرب مدينة الخليل، وقامت بتدمير محلين تجاريين وتفتيش عدد من المنازل بحجة البحث عن مطلوبين.

وقال محمد أبو زنيد إن قوات الاحتلال أجبرته وعائلته البالغ عددهم 12 فردا على النزول ليلا من مسكنه الواقع في الطابق الثاني من بناية مكونة من طابقين، ثم باشرت بتدمير محلين تجاريين بهما مطعم وملحمة يقعان في الطابق السفلي من البناية. واتهم صاحب المنزل جنود الاحتلال بسرقة مبلغ يقدر بحوالي 7800 دولار أميركي.

وفي تطور آخر أفاد مصدر أمني مصري بأن السلطات الإسرائيلية أعادت إغلاق معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة بعد سماحها بمرور آلاف الحجاج الفلسطينيين.

وداخل الخط الأخضر تحصنت ست عائلات عربية داخل منازلها في مدينة الرملة، شرق تل أبيب، في محاولة لمنع السلطات الإسرائيلية من هدمها.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود تحاصر الحي العربي في مدينة الرملة، وذلك لحماية الجرافات والآليات التي استقدمتها السلطات لهدم المنازل بحجة عدم الترخيص.

يأتي استمرار اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية فيما يتواصل التوتر بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسط جهود لاحتواء المواجهات بين الجانبين التي أوقعت 30 قتيلا.

وفي أحدث فصول التوتر نفى الناطق باسم القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية إسلام شهوان اليوم الأنباء التي بثتها إحدى الإذاعات المحلية حول إطلاق القوة التنفيذية النار بالقرب من حاجز لقوات أمن الرئاسة في مدينة غزة.

وقد أصيب أمس ثلاثة من أفراد القوة التنفيذية بإطلاق قذيفة على سيارتهم بجباليا -وفق الناطق باسم القوة- فيما اختطف خمسة من عناصر حماس لعدة ساعات, على يد من وصفتهم الحركة بعصابة مارقة تتبع التيار الانقلابي.

في المقابل أكد المتحدث باسم فتح عبد الحكيم عوض في مؤتمر صحفي بغزة أمس أن الحركة لن تسمح باستباحة الدم الفلسطيني أو نشوب حرب أهلية.

واتهم من سماه التيار الدموي في حماس بممارسة "الإرهاب والقتل" ضد عناصر فتح, قائلا إن "الشرعية لا تتجزأ ولن نسمح بالانتقائية ونؤكد أن للسلطة رأسا واحدا ووحيدا هو الرئيس محمود عباس".

وفي تطور متصل أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما يقضي بإحالة 158 من كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية إلى التقاعد.

وأكدت مصادر في ديوان الرئيس الفلسطيني أن المرسوم يقتضي التنفيذ بشكل فوري. وقال مراسل الجزيرة إن المرسوم يأتي في إطار إصلاحات شاملة وتشمل فقط جهازي الأمن الرئاسي القوة 17 والأمن الوطني الفلسطيني ليصبحا أكثر فاعلية.

في سياق متصل رحب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد بمبادرة الجامعة العربية لإرسال وفد إلى الأراضي الفلسطينية في محاولة لإنهاء الأزمة الداخلية.

وأبدى حمد في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة (سما) استعداد الحكومة الفلسطينية للتعاون في هذا الإطار والعمل على حل المشاكل الداخلية.

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس عن استعداده لإرسال وفد رفيع لتهدئة الاحتقان بين الحركتين, متحدثا عن اتصالات عربية مكثفة لاحتواء صراعهما, وهو صراع استنكره رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ودعا إلى إنهائه في أسرع وقت للسماح بقيام دولة فلسطين.

تأتي هذه التطورات فيما تنطلق بعد غد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في جولة بالشرق الأوسط تبدأها من إسرائيل والأراضي الفلسطينية, وتزور خلالها الأردن ومصر والسعودية والكويت.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن رايس لا تنوي الإعلان عن خطوات محددة خلال هذه الرحلة التي توقع أن تخصص لـ"إرساء أسس لتحركات مستقبلية محتملة بدلا من عقد اتفاقات محددة".

ومن المتوقع أن تلتقي رايس خلال زيارتها للكويت مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن لمناقشة موضوعات العراق والصراع العربي الإسرائيلي.


الجزيرة نت

أضف تعليق