هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (360) المتعلق بعزم الرئيس الأمريكي إرسال المزيد من قواته إلى محرقة الحرب في العراق
بيان رقم (360) المتعلق بعزم الرئيس الأمريكي إرسال المزيد من قواته إلى محرقة الحرب في العراق بيان رقم (360) المتعلق بعزم الرئيس الأمريكي إرسال المزيد من قواته إلى محرقة الحرب في العراق

بيان رقم (360) المتعلق بعزم الرئيس الأمريكي إرسال المزيد من قواته إلى محرقة الحرب في العراق

أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 360 أدانت فيه الخطوة التي يعتزم الرئيس الأمريكي بوش الإقدام عليها بإرسال المزيد من جيشه إلى محرقة الحرب في العراق بدعوى طلب المجموعة الحاكمة بأمره في العراق. ودعت الهيئة - باسم غالبية الشعب العراقي الرافض للاحتلال - الكونكرس الأمريكي والشعب الأمريكي إلى أن يحولوا دون إرسال الرئيس الأمريكي المزيد من قواته، والعمل على سحب الموجود منها في العراق لإنهاء استمرار الحرب الخاسرة واستمرار المزيد من سفك الدماء البريئة من أبناء الشعبين العراقي والأمريكي وهدر الجهود والأموال الطائلة بلا مبرر.

وفيما يأتي نص البيان:- 

بيان رقم (360)

المتعلق بعزم الرئيس الأمريكي إرسال المزيد من قواته إلى محرقة الحرب في العراق

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد:

فيبدو أن الرئيس الأمريكي بوش عازم على إرسال المزيد من الجيش الأمريكي إلى محرقة الحرب في العراق على الرغم من إقرار وزير دفاعه السابق وبعض قادته بعدم إمكانية الحل العسكري في العراق وعلى الرغم من مطالبة المطالبين بإنهاء تلك الحرب الخاسرة ومعارضة المعارضين لإرسال المزيد من القوات من الديمقراطيين وغيرهم من أبناء الشعب الأمريكي الذي اكتوى بنارها دون جدوى، وذلك بدعوى أن ممثلي الشعب العراقي طلبوا منه ذلك، ويعني بهم المجموعة الحاكمة بأمره في العراق كالحكيم والطالباني والمالكي والهاشمي وغيرهم ممن طلبوا ذلك حماية لأنفسهم ولمكتسباتهم وهم لا يمثلون إلا أنفسهم.

إن عجز 140 ألفاً من قواته عن تحقيق أهدافه من المعركة يبعد معه أن يتمكن عشرون ألفاً آخرون من تحقيق ذلك، وبالتالي فإن هؤلاء الجنود لن يكون مصيرهم أفضل ممن سينضمون إليهم على أرض العراق، وإن كنا نعلم أن هؤلاء لن يقضوا نحبهم حتى يقتلوا أضعاف عددهم من أبنائنا المدنيين الأبرياء.

إن هيئة علماء المسلمين في العراق إذ تدين هذه الخطوة التي ستكلف الشعبين العراقي والأمريكي غالياً تدعو باسم غالبية الشعب العراقي الكونكرس الأمريكي ومن خلاله الشعب الأمريكي إلى أن يحولوا دون إرسال الرئيس الأمريكي المزيد من قواته، والعمل على سحب الموجود منها في العراق لإنهاء استمرار الحرب الخاسرة واستمرار المزيد من سفك الدماء البريئة من أبناء الشعبين العراقي والأمريكي وهدر الجهود والأموال الطائلة بلا مبرر.


الأمانة العامة
21 ذو الحجة 1427 هـ
10/1/2007 م

أضف تعليق