اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 358 ادانت فيه الجريمة الإرهابية التي قامت بها قوات حكومية من الداخلية صباح اليوم الثلاثاء باختطاف قافلتي حجاج عراقيين عائدين الى بلدهم بعد ادائهم مناسك الحج بينهم اربعة من الائمة والخطباء باسمائهم وتوجهوا بهم الى جهة غير معروفة.
وناشدت الهيئة السلطات السعودية والأردنية تسهيل تغيير مسار الحجاج ليدخلوا إلى بلدهم عبر منفذ الأردن حفاظاً على من تبقى من الحجيج، محملة الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن سلامة الذين اختطفوا، ومحذرة من العواقب الوخيمة التي ستعود على البلاد بسبب مثل هذه الأفعال الوحشية.
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (358)
المتعلق باختطاف قوات حكومية قافلتي حجاج بينهم أربعة أئمة وخطباء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:
ففي أسوأ ما يخطر ببال الشيطان أن يفعله قام عدد ممن فقدوا معاني الإيمان والطبع السليم يرتدون زي مغاوير الداخلية ومعهم سيارات حكومية صباح اليوم الثلاثاء 9/1/2007 م بإيقاف قافلتين لضيوف الرحمن العائدين إلى البلاد بعد أداء فريضة الحج، وذلك في منطقة عرعر الحدودية ثم طلبوا أربعة من الأئمة والخطباء بأسمائهم زعموا أنهم مطلوبون للحكومة وهم: الشيخ (خالد عبد الرزاق الدوسري)، والشيخ (سعيد رشيد عزاوي)، والشيخ (أياد الجبوري)، والشيخ (أحمد عباس العيساوي)، فأنزلوهم من القافلة واقتادوهم إلى جهة مجهولة، وبقيت القافلتان تحت سيطرة هؤلاء المجرمين، ولا يعرف حتى اللحظة مصيرهما.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل الوحشي تأمل من السلطات السعودية والأردنية تسهيل تغيير مسار الحجاج ليدخلوا إلى بلدهم عبر منفذ الأردن حفاظاً على من تبقى من الحجيج، وهي تحمل الحكومة المسؤولية عن الذين اختطفوا؛ لأن مثل هذه الأفعال ستعود بعواقب وخيمة نسأل الله السلامة منها.
الأمانة العامة
20 ذو الحجة 1427 هـ
9/1/2007 م
بيان رقم (358) المتعلق باختطاف قوات حكومية قافلتي حجاج بينهم أربعة أئمة وخطباء
