الهيئة نت – أشادت هيئة علماء المسلمين بالجيش العراقي في ذكرى تأسيسه المجيدة لما كان له عبر تاريخه من مواقف مشرفة في عملية صنع الدولة والحفاظ عليها من كيد الكائدين، ومواقف أخرى في إنجاد الدول العربية والإسلامية كلما ألمّ بها خطب أو نزلت نازلة.
جاء ذلك في البيان المرقم (356) الصادر عنها في ذكراه السادسة والثمانين التي تاتي بعد أربع سنوات من تآمر الاحتلال عليه بحل مؤسساته وتسريح منتسبيه حتى انحدر العراق إلى واقع مؤلم تلعب الدول بمقدراته، ويذل الاحتلال شعبه ويسرق العادون خيراته، وهذه حقيقة لا يخفى على أحد.
وقالت الهيئة "إننا على يقين من أن العراق لن يستعيد عافيته ولن ينال من جديد حريته وكرامته حتى تعود هذه المؤسسة المهمة إلى مكانها الطبيعي؛ لأن دولة بلا جيش كجسد بلا روح أو شجرة بلا ماء".
واستغربت الهيئة من موقف رئيس وزراء العراق الحالي الذي أحيا ذكرى تأسيس الجيش العراقي بينما هو جزء من مشروع سياسي أيد قرار المحتل بحل هذا الجيش، ورضي أن تستعيض عنه بجيش طائفي وعرقي كان وما يزال عامل زعزعة استقرار للبلاد لا عامل أمن وأمان فضلاً عن تورط كثير من قياداته ومنتسبيه في التطهير الطائفي والعرقي الذي يمارس في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق.
وختمت الهيئة بيانها بالقول "إن الآمال معقودة على البنية الصادقة من الجيش العراقي القديم أن تعيد تنظيم نفسها وتتهيأ لاهتبال الفرصة المناسبة لتحرير العراقيين من الاحتلال وعملائه، واسترداد حقوقهم، وإعادة البسمة إلى شفاههم".
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
في ذكرى تأسيسه المجيدة.. الهيئة تشيد بالجيش العراقي وتدعوه إلى أخذ مكانه الطبيعي
