ناشدت عدد من الفعاليات والمنظمات الإسلامية الفلسطينيين بوقف الاقتتال الداخلي وحقن دماء الشعب الفلسطيني، وذلك بعد توتر الأوضاع بين حركات المقاومة والفصائل الفلسطينية، خاصة فتح وحماس.وذكرت صحيفة (الحياة) اللندنية، أن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو
جدّد مناشدته جميع الفلسطينيين تجنب الاقتتال الداخلي واحترام حرمة الدم الفلسطيني، والعودة فورًا إلى الحوار الوطني من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لإنهاء الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء العقوبات والحصار.
كما أعرب أوغلو عن أسفه للأحداث المؤسفة التي وقعت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وناشد مختلف القوى والفصائل الفلسطينية التحلي بضبط النفس وتغليب لغة الحوار، ووأد الفتنة الداخلية حقنًا لدماء الفلسطينيين.
ودعا إلى تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال زيارته إلى فلسطين يوم 19 ديسمبر الماضي، القاضي بوقف المظاهر المسلحة وعدم الزج بالقوى الأمنية في الجدل السياسي، والعمل على إنهاء التوتر الذي يعصف بالساحة الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، ناشد المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف الفلسطينيين وقف الاقتتال فيما بينهم, والسعي الجاد لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وشدد عاكف في بيان أمس على "حرمة الدم الفلسطيني، وأن حرمته عند الله أعظم من حرمة الكعبة المشرفة، وقتل نفس بغير نفس كقتل البشرية كلها"، ودعا إلى أن "يتقي الله كل من يشعل الشرارة، ويؤجج النار ولو بالكلام"، مطالبًا الجميع بـ"أن يحترم الشرعية الشعبية والدستور والقانون والمؤسسات الشرعية القائمة"، محذرًا الفلسطينيين من أنهم بذلك الاقتتال يخدمون المخططات الصهيونية, ما سيضر بقضيتهم العادلة، داعيًا الفلسطينيين إلى عدم رفع سلاحهم ضد بعضهم, وأنه من الأولى توجيه ذلك السلاح ضد العدو الصهيوني.
كما دعا المرشد العام للإخوان المسلمين الحكام العرب والمسلمين والأمين العام للجامعة العربية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكل من يستطيع السعي إلى الصلح بين الإخوة الفلسطينيين لوأد الفتنة وجمع الصف.
المفكرة
مناشدات إسلامية للفلسطينيين بوقف الاقتتال وحقن الدماء
