استشهد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وأصيب 20 آخرون، بينهم 5 إصابتهم بالغة خطيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية ، في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي، واستطاعت عناصر من المقاومة الفلسطينية ومن الأهالي التصدي للقوات وأجبرتهم على الانسحاب. وكانت القوات الإسرائيلية
معززة بالطائرات والدبابات والجرافات قد قامت بالهجوم على المدينة بزعم القبض على أحد مقاومي كتائب شهداء الأقصى الذي يعتقد أنه أصيب أو استشهد، وأشارت مصادر إعلامية إلى إصابة أحد جنود قوات الاحتلال أثناء العملية، فيما قامت القوات باعتقال 4 فلسطينين، وتسببت في إلحاق أضرار بالمنطقة التي توغلت فيها.
وكان أربعة فلسطينيين قد أصيبوا في وقت سابق اليوم الخميس بنيران قوات الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن تلك القوات المتمركزة على حدود قطاع غزة الشمالية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صباح اليوم صوب المزارعين الفلسطينيين في منطقة أبو خوصة في البلدة مما أدى إلى إصابة المزارعين الأربعة بجراح.
فيما امتدت حالة التوتر بين حركتي فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية لتشمل الضفة الغربية بعد أن شهدت غزة أمس مواجهات أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.
وكان مسلحون قد أفرجوا عن وكيل وزارة الصحة الفلسطينية بشار الكرمي بعد ساعات من اختطافه .
وقالت مصادر أمنية وعائلة المسؤول الفلسطيني إن مسلحين يرتدون زيا مدنيا اقتحموا منزل الكرمي في مدينة البيرة شرقي رام الله واقتادوه عنوة إلى مكان مجهول بعد أن صادروا جهاز الحاسوب الخاص به وهاتفه النقال قبل أن يغادروا المنزل.
وفي حادث آخر أطلق مسلحون النار على منزل وزير شؤون الأسرى وصفي قبَها في مدينة جنين بعد أن أحرقوا سيارته.
الإسلام اليوم
استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 20 في توغل إسرائيلي
