الهيئة نت استنكر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين ما قامت به الحكومة الحالية من إغلاق مكتب قناة الشرقية في بغداد.
وأبدى القسم في تصريح صحفي أصدره الأربعاء 3/1 استياءه وامتعاضه الشديدين من هذا التصرف المستهجن.
وقال القسم إن هذا الاجراء التعسفي يهدف الى كبت الحريات والاصوات التي تنقل ما يجري من أحداث على أرض العراق الجريح بمصداقية.
وأعلن القسم بنوافذه الاعلامية (جريدة البصائر وإذاعة أم القرى وموقع الهيئة نت ) تضامنه مع القناة لإعلاء صوت الحق ووضع العالم أمام أبعاد الجريمة التي تحدث في العراق باسم الحرية والديمقراطية والعراق الجديد!!.
يذكر أن موظفي قناة الشرقية تعرضوا لمحاولات تصفية واغتيال على أيدي مليشيات إرهابية معروفة بإجرامها وانتماءاتها المشبوهة، منها جريمة اغتيال الفنان وليد حسن جعاز قبل اسابيع.
وكانت الشرقية قد قالت حينها إنها أبلغت الحكومة الحالية بتهديدات قد يتعرض لها منتسبوها، ولكن الأخيرة لم تتخذ الإجراء المناسب لإيقافها أو القبض على مرتكبيها.
ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إغلاق مكتب لقناة فضائية أو وسيلة إعلامية بحجة واهية يسمونها الإرهاب!!.
يأتي ذلك كله ضمن السياسة المعمول بها عند الاحتلال والحكومات التي نصبها في التصفية والإقصاء والتعتيم الإعلامي وتكميم الأفواه ومحاربة وسائل الإعلام النزيهة، وما إغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية عنا ببعيد عندما جاء بعد معركة الفلوجة الأولى التي انهزمت فيها قوات الاحتلال والحكومة في نيسان 2004 م، وكان للجزيرة دور بارز ومشهود فيها.
ويمكنكم مراجعة التصريح الصحفي في حقل بيانات وتصاريح.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
قسم الثقافة والإعلام في الهيئة يستنكر إغلاق مكتب قناة الشرقية في بغداد
