قالت الأمم المتحدة أنها تحقق في تقرير نشرته صحيفة \"ديلي تلغراف\" البريطانية بشأن قيام قوات حفظ السلام الدولية بانتهاكات جنسية واغتصاب قصر في جنوب السودان.ونشرت الصحيفة البريطانية بالاستناد إلى تقرير لليونيسيف بجانب إفادات أكثر من 20 من الضحايا
أن العديد من الأطفال، بعضهم في عمر 12 عاماً، تعرضوا لانتهاكات جنسية من قبل قوات حفظ السلام الدولية وبعض العاملين المدنيين.
وقالت الصحيفة إن الانتهاكات بدأت قبيل عامين مع وصول بعثة الأمم المتحدة "يونميس" للمشاركة في جهود إعادة الأعمار عقب إنتهاء عقدين من الحروب الأهلية في جنوب السودان.
ونشرت الصحيفة في موقعها الإلكترونية "برزت أولى مؤشرات الانتهاكات بعد مرور أشهر من وصول القوة الدولية، وأطلعت ديلي تلغراف على مسودة مذكرة داخلية لليونيسيف تتطرق بالتفصيل للقضية في يوليو/تموز عام 2005.. الأدلة تشير إلى احتمال تورط موظفي يونميس في عمليات استغلال جنسي."
وقالت جان هول لوت، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إن المنظمة الأممية "لا تملك حقائق حول هذه القضية بعد ونحتاج للتأكد بشأنها ومتابعتها عبر الإجراءات المناسبة واتخاذ تدابير، عند الضرورة."
وظهرت مزاعم الانتهاكات الجنسية لعقود في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وبين العاملين المدنيين وموظفي البعثات الإنسانية الأخرى العاملين في مناطق التوتر في العالم.
وبدأت المنظمة الأممية بشكل جدي في ملاحقة المخالفين في العامين الماضيين بعد تقارير عن انتهاكات واسعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يوجد 17 ألف جندي لحفظ السلام.
وقالت الأمم المتحدة أواخر نوفمبر إنها حققت منذ يناير 2004 في اتهامات بانتهاكات بحق 319 موظفا عسكرياً ومدنياً في جميع بعثاتها، واتخذت إجراءات تأديبية بحق 179 جنديا ومدنيا وشرطيا منذ ذلك الحين.
محيط
الأمم المتحدة تحقق في انتهاكات جنسية لقواتها بجنوب السودان
