اعترفت الولايات المتحدة بأن وحدات خاصة من قواتها المتمركز في جيبوتي تشارك القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الانتقالية الصومالية في مطاردة زعماء المحاكم الإسلامية ومن تصفهم بالإرهابيين.وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك
: إن القوات الأمريكية المتمركزة في جيبوتي تقوم بدوريات في الشواطئ قبالة الصومال في محاولة للقبض على زعماء حركة المحاكم الإسلامية، وعناصر من تنظيم القاعدة.
وأكد أن واشنطن "حريصة على ألا يتم السماح لأي من قادة أو أعضاء المحاكم الإسلامية المرتبطين بما وصفها بالمنظمات الإرهابية بما فيها تنظيم القاعدة بالفرار أو مغادرة الصومال".
وذكر أن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع جيران الصومال من بلدان القرن الأفريقي "لضمان عدم تمكن هؤلاء من عبور هذه الحدود والخروج من الصومال".
ولم يكشف ماكورماك عن أي تفاصيل حول انتشار القوات الأميركية في المنطقة.
وتراجعت قوات المحاكم التي كانت تسيطر على غالب الأراضي الصومالية بعد هجمات من القوات الإثيوبية الذراع الأمريكي بالقرن الإفريقي مدعومة بقوات من الحكومة الانتقالية الصومالية.
وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن وأديس أبابا وقوى سياسية داخل الحكومة الصومالية المؤقتة لإلقاء القبض على زعماء المحاكم الإسلامية، اجتمع وزراء خارجية أوروبيون أمس ببروكسل في خطوة لإجراء مصالحة بين الحكومة الصومالية والمحاكم الإسلامية.
وضم الاجتماع أعضاء أوروبيين من مجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال هم ألمانيا التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي والسويد وبريطانيا وإيطاليا والمفوضية الأوروبية والنرويج التي ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي.
ولم يتخذ الاجتماع أي قرارات ولكنه تعهد بالمساعدة في استعادة الأمن وإمكان زيادة المساعدات المقدمة للصومال.
المفكرة
واشنطن تؤكد متابعة وحدات من قواتها لزعماء المحاكم بالصومال
