اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 352 ادانت فيه الاعتداء السافر على الصومال الشقيق من القوات الإثيوبية بتغاض من الولايات المتحدة الأمريكية وصمت من الدول العربية والإسلامية وتاخر منها عن نصرة الشعب الصومالي المظلوم.
وقالت الهيئة (إن نصرة المسلمين حيثما كانوا واجب بفرض الدين والأخلاق الإسلامية، ومن تأخر عن نصرة أخيه وهو قادر على أن يفعل ذلك ألبسه الله رداء الذل والهوان).
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (352)
المتعلق بالاعتداءات الإثيوبية على الصومال
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فإن ما يتعرض له الشعب الصومالي الشقيق من جرائم حرب على يد القوات الإثيوبية جزء من الحملة الصليبية التي يقودها الأمريكيون وحلفاؤهم على العالم الإسلامي.
وفي الوقت الذي تعيب فيه الولايات المتحدة الأمريكية الدولة العظمى بشرورها وآثامها على دول تدخلها في شؤون دول أخرى فإنها تتغاضى - هذا اليوم - عن التدخل الإثيوبي الخطير في الشأن الصومالي، بل إنها تباركه وتدعمه.
إن الهيئة إذ تدين هذا الاعتداء السافر فإنها تتألم من هذا الصمت العربي والإسلامي عن إدانة هذا الاجتياح الذي ينتهك قوانين الأمم المتحدة والقوانين الدولية، وتتألم أيضاً من تأخر الدول الإسلامية حكاماً وشعوباً عن نصرة هذا الشعب المظلوم.
إن نصرة المسلمين حيثما كانوا واجب بفرض الدين والأخلاق الإسلامية، ومن تأخر عن نصرة أخيه وهو قادر على أن يفعل ذلك ألبسه الله رداء الذل والهوان.
الأمانة العامة
8 ذو الحجة 1427 هـ
28/12/2006 م
بيان رقم (352) المتعلق بالاعتداءات الإثيوبية على الصومال
