هيئة علماء المسلمين في العراق

الكيان الصهيوني يقرر استئناف قصف المقاومة بغزة وعباس يصل مصر
الكيان الصهيوني يقرر استئناف قصف المقاومة بغزة وعباس يصل مصر الكيان الصهيوني يقرر استئناف قصف المقاومة بغزة وعباس يصل مصر

الكيان الصهيوني يقرر استئناف قصف المقاومة بغزة وعباس يصل مصر

أمر رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت باستئناف شن هجمات ضد مجموعات المقاومة الفلسطينية التي تطلق الصواريخ من قطاع غزة في خطوة تهدد اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 26 نوفمبر/تشرين الثاني. وجاء في بيان صادر عن مكتب أولمرت أن جيش الاحتلال "تلقى أوامر للتحرك محليا ضد الخلايا" التي تطلق الصواريخ.
وأضاف البيان أنه "في الوقت نفسه ستواصل إسرائيل احترام وقف إطلاق النار والعمل مع السلطة الفلسطينية لكي تتخذ إجراءات فورية لوقف إطلاق الصواريخ".
وجاء القرار الصهيوني بعد أن سقط أمس صاروخ على مدينة سديروت في جنوب الكيان مما أدى إلى إصابة اثنين بجروح بالغة.
ورغم القرار الصهيوني أكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن "القصف على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة مستمر وسيتصاعد ما دام العدو يرتكب جرائمه" ضد الشعب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم حركة الجهاد في بيان صحفي "رسالتنا لكم أوقفوا الاعتداءات فورا عن الضفة الغربية وغزة وإلا فانتظروا المزيد من الصواريخ على سديروت وما بعد سديروت وعسقلان وما بعد عسقلان".


تحركات دبلوماسية
على صعيد آخر بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري محمد حسني مبارك خلال اتصال هاتفي الثلاثاء، الجهود التي تبذل عربيا ودوليا لإحياء العملية السلمية بين الجانبين الفلسطيني والصهيويني.
في غضون ذلك وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة للالتقاء بالرئيس حسني مبارك وإطلاعه على نتائج لقائه مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت ومستجدات مساعي تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
يأتي ذلك في وقت يتوقع أن يصل فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى تل أبيب لإجراء مباحثات مع المسؤولين الصهيوني، تمهيدا لزيارة يقوم بها إيهود أولمرت لمصر للالتقاء بالرئيس المصري في شرم الشيخ الأسبوع المقبل.
لقاء عباس هنية
من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت إن عمان لا تريد أن تكون زيارة كل من عباس وهنية للأردن بروتوكولية "بل نريدهم أن يأتوا إلى عمان في جو هادئ يخلو من أي توتر ونحن لدينا أفكار محدودة لمساعدتهم".
وكانت الحكومة الفلسطينية رحبت بدعوة العاهل الأردني عبد الله الثاني لرئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى إجراء محادثات في العاصمة الأردنية مع الرئيس محمود عباس.
وفي هذا السياق قال الناطق الإعلامي باسم حماس إسماعيل رضوان إن هنية سيقوم بجولة عربية ثانية يبدؤها بالسعودية لأداء مناسك الحج ثم يلتقي المسؤولين السعوديين وبعدها يتوجه إلى عدد من الدول العربية منها الأردن والكويت.
وربط رضوان تنفيذ الجولة بإعادة فتح معبر رفح الحدودي كما هو مقرر الأربعاء وعدم وجود أي عوائق.


مستوطنة جديدة
وفي تطور آخر أدانت السلطة الفلسطينية قرار وزارة الدفاع الإسرائيلية بالموافقة على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن القرار "سيعمل على تعطيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في لقائهما الأخير" السبت.
من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في غزة الثلاثاء، أن الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي لم يحقق النتائج المرجوة.
وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن سلطات الاحتلال لم تقم بإزالة أي من الحواجز العسكرية التي تقيمها في الضفة الغربية. وكان إفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي قال إن الحكومة الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأُ على إزالة 27 حاجزا عسكريا في الضفة الغربية.

الجزيرة نت

أضف تعليق