هيئة علماء المسلمين في العراق

المحاكم تحاول استعادة بلدوين وإثيوبيا تقصف مطارين
المحاكم تحاول استعادة بلدوين وإثيوبيا تقصف مطارين المحاكم تحاول استعادة بلدوين وإثيوبيا تقصف مطارين

المحاكم تحاول استعادة بلدوين وإثيوبيا تقصف مطارين

قال موفد الجزيرة نت إلى الصومال إن قوات المحاكم الإسلامية عززت قواتها حول بلدوين في محاولة منها لاستعادة المدينة التي سقطت في وقت سابق اليوم في يد القوات الحكومية والإثيوبية. ونقل الموفد عن مصادر في المحاكم الإسلامية أن مئات المتطوعين الجدد توجهوا إلى جبهات القتال لمساندة قوات المحاكم، بينما نظمت العديد من المظاهرات في مقديشو احتجاجا على قصف الطيران الإثيوبي لمطاري مقديشو وبيلدوغلي.

وأوضح الموفد أن معارك عنيفة تدور في عدة مدن مثل إيدالي ودينوناي وكذلك محيط بيدوا مقر الحكومة الانتقالية.

وفي إشارة إلى تأزم الموقف أعلنت الحكومة الصومالية الانتقالية اليوم إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية، لأسباب "أمنية" وفقا لما ذكره الناطق باسمها عبد الرحمن نور.

لكن مسؤول العلاقات العامة في المحاكم إبراهيم حسن عبدو قلل من أهمية الإعلان الحكومي, وأكد في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن الحكومة الانتقالية لا تملك سيطرة على البلاد، وليس لديها تأييد شعبي، مقارنة مع المحاكم التي قال إنها تسيطر على 80% من الأراضي الصومالية، إضافة إلى التأييد الشعبي.

وبعد إقرار إثيوبيا أمس بتدخلها العسكري في الصومال بحجة كبح جماح "الإرهابيين الإسلاميين" صعدت من هجماتها اليوم حيث قصفت مطار بيلدوغلي العسكري الواقع على بعد نحو 90 كلم غرب مقديشو، وذلك بعد ساعات من قصفها مطار مقديشو.

كما ساعدت القوات الإثيوبية أمراء الحرب والقوات الحكومية في السيطرة على مدينة بلدوين، وبررت هذا التصعيد بالرغبة في كبح جماح من أسمتهم بالإرهابيين، وأكدت أنها لا تنوي البقاء في الصومال.

وفي وقت  سابق شنت ثماني طائرات حربية إثيوبية عدة غارات بالقنابل والصواريخ على مدينة بلدوين وسط الصومال (30 كلم من الحدود الإثيوبية)، كما قصفت طائرات أخرى بلدتي كالاباركا وبنديرالي (700 كلم شمال مقديشو) مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر.

وقال موفد الجزيرة نت إن احد أمراء الحرب وهو محمد الطيري توجه إلى بلدة جوهر التي كان يحكمها قبل سقوطها بيد القوات الحكومية.

كما نقل موفد الجزيرة نت عن عبد الرحمن حيقو نائب رئيس المحاكم الإسلامية تأكيده أن المحاكم الإسلامية لديها ما يكفي من مضادات الطائرات، وهو ما يسمح بإبقاء المطار الدولي وكذلك الأسواق العامة مفتوحة.

وقال في حديثه للصحفيين إن "إثيوبيا بقصفها للمطارات الصومالية اليوم دخلت مرحلة جديدة من العداوة مع الشعب الصومالي"، وطالب المواطنين بالتكاتف والاستبسال في الدفاع عن "الدين والوطن"، وتعهد بإلحاق الهزائم بمن وصفهم بالأعداء.


وكالات

أضف تعليق