في بيان صادر عن \"كتائب شهداء الأقصى\" الجناح العسكري لحركة \"فتح\" هاجم بشكل لاذع رئيس السلطة محمود عباس. ويذكر ان الرئيس الفلسطيني سبق له أن انتقد موقف فاروق القدومي أمين سر حركة \"فتح\" الرافض للدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وامر بغلق جميع مكاتب المنظمة في الاردن.
وحول هذا المحور قال البيان واصفا الانتقادات الموجهة للقدومي بأنها: "ملوثة وصادرة عن أقلام ناكري المعروف".
وأضاف البيان: "حركة فتح بقياداتها الميدانية وكوادرها وعناصرها تقف خلف القائد فاروق القدومي الذي سيبقى يحمل الصورة المشرقة العفيفة النظيفة للمسؤول الفلسطيني دون أن يمسه أحد بأية شبهة فساد في الخلق والذمة والوطنية ".
ودافع البيان بشدة عن القدومي، وقال إنه: "كرس جلّ حياته وعمله من أجل فلسطين القضية، ومستقبل الأمة، مشرعاً لواء إيمانه بهويته العربية، وسيبقى في المتراس الأول على رأس الجبل ولن يغادر القلعة وسيبقى آخر حراس الثوابت الفلسطينية ".
وقال البيان متسائلا: "لماذا هذه المحاولات باستمرار للتخلص من حراس الثوابت الفلسطينية؟!! لماذا هذه المحاولات لعرقلة مسيرة من رفض أن يسيء لوطنه وقضيته، ورفض أن يكون مطية للتآمر على وطنه ومواطنيه؟!! بل لماذا تلك المحاولات التي تساوي بين الطيب والخبيث، بين الحارس و"السارق"، وبين الصقور الجارحة والحمام الزاجل، وبين من يريد الوطن وبين الذين قايضوا الوطن من أجل مصالحهم الشخصية ونجموميتهم"؟!!.
وقال البيان متحدثاً عن الفريق الذي يحيط برئيس السلطة عباس: "تتعمد هذه الأبواق من ناكري المعروف، وممن بدلوا جلودهم، والتي تستظل براية الحركة، وتتمحك برمزياتها، وتتشدق بشعاراتها، تشويه سمعة حركة فتح ليلاً ونهاراً عبر تصريحات غير مؤهلة لتحديد مواقف الحركة وسياساتها، وقد حولوا حركة فتح من حركة تحرير إلى حركة تبرير!!، وهؤلاء ممن تنكروا للشهداء وللمقاومة باسم الشرعية والإصلاح، وهم خارج قانون الشرعية، فهم وهؤلاء ومن على شاكلتهم من فتح المجال واسعاً أمام التدخلات الأمريكية والصهيونية والأجنبية، بشؤون الساحة الفلسطيني، ولا يحق لهم فرض أجندة التغيير".
وشدد البيان، الذي رفض دعوة عباس لانتخابات مبكرة، على أنه :"على الرغم من تحفظ الكتائب على قيام حكومة فلسطينية في ظل الاحتلال، الذي يتحكم في كل شيء، إلا أن الانتخابات التشريعية التي أفرزت الحكومة الحالية "كانت انتخابات نزيهة، وقد شهد بهذا كل المراقبين، ولا يجوز وضع العراقيل أمامها بهدف إفشالها، ولا يجوز الرضوخ للإملاءات الأمريكية والصهيونية، تحت غطاء وهمي برفع الحصار".
السبيل الاردنية – وكالات
كتائب الأقصى تدافع عن القدومي وتنتقد عباس بشدة وتتهمه بحرف فتح عن مسارها في التحرير
