هيئة علماء المسلمين في العراق

إسرائيليون: عباس أضر بنفسه بلقائه أولمرت
إسرائيليون: عباس أضر بنفسه بلقائه أولمرت إسرائيليون: عباس أضر بنفسه بلقائه أولمرت

إسرائيليون: عباس أضر بنفسه بلقائه أولمرت

قال عدد من المعلقين الإسرائيليين إن اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيمس بمكانة أبو مازن أمام الفلسطينيين، وسيظهره كمتعاون مع الإسرائيليين . وقال شلومو يحزكيلي المراسل للشؤون الفلسطينية في قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة ، إن الجمهور الفلسطيني لا يمكنه أن يقبل أن يظهر الشخص الذي يفترض أنه يرأسهم وهو يتبادل القبلات مع أولمرت ، في الوقت الذي يصدر أولمرت تعليماته لتصفية قادة حركات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية .

وشدد يحزكيلي على أنه بالنسبة للأغلبية الساحقة من الفلسطينيين ، فإن إسرائيل هي المسؤولة عن الحصار الاقتصادي والواقع المرير الذي تحياه مناطق السلطة ، وبالتالي فإن الجمهور الفلسطيني لا يمكنه أن يتقبل أن يظهر أبو مازن في معية أولمرت على هذا النحو .

إلى ذلك أشار الصحافي الإسرائيلي عكيفا الدار إلى أن "شهر العسل" بين عباس وأولمرت قد يكون قصير جدًا ، منوهًا إلى أنه يكفي أن تنجح المقاومة الفلسطينية في تنفيذ عملية واحدة فينهار كل شيء ويتحرر أولمرت من كل وعد التزم به .

وفي غضون ذلك كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي النقاب عن أن الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية قد رفعت تقريرًا إلى أولمرت مفاده أن عباس غير جاد في إجراء انتخابات تشريعية مبكرة ، منوهة إلى أن أبو مازن يشعر أنه أضعف من أن يخوض غمار هذه المناورة .

وقال تشيكو منشيه المعلق السياسي في القناة الإسرائيلية العاشرة إن أولمرت استغل اللقاء لتشجيع عباس على مواصلة التصعيد في مواجهة حماس وحثه على عدم الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بمشاركة حماس .

واستند منشيه إلى مصدر كبير في ديوان أولمرت ليؤكد أن أولمرت معني تمامًا بمواصلة عباس تشدده في قضية حكومة الوحدة الوطنية ، على اعتبار أنها غطاء بإمكان حماس الاختباء خلفه لمواصلة الحكم .

وحسب المصدر فإن أولمرت يطمح في أن يتحول أبو مازن لمواجهة حركة حماس بشكل عملي وعسكري في قطاع غزة والضفة الغربية .

أما ألوف بن المعلق السياسي في صحيفة "هآرتس" ، فقد قال في تعليق نشرته النسخة العبرية لموقع الصحيفة على شبكة الإنترنت إن عباس ساعد أولمرت بموافقته على اللقاء به والظهور معه أمام كاميرات التلفزيون وهما يتبادلان القبلات في تضليل العالم والإدعاء بأنه بات مشغولاً في عملية سياسية تهدف إلى حل القضية الفلسطينية .

وأضاف بن أن أولمرت أراد من خلال لقائه بعباس مساعدة الرئيس بوش على التخلص مما جاء في تقرير "بيكر هاملتون" الذي يطالب الإدارة بفرض تسوية للقضية الفلسطينية عبر إقامة دولتين . وشدد بن على أن أولمرت يطمح أن يساهم لقائه المصور مع أبو مازن في قبر توصيات تقرير بيكر هاملتون بشأن المسار السوري ودعوة التقرير إلى انسحاب إسرائيل من كامل هضبة الجولان .

ونوه بن إلى أن أولمرت أراد من خلال اللقاء بعباس الإثبات لليسار الإسرائيلي أن لديه خطة سياسية وأنه لا يغادر طريق السلام . وأشار بن إلى أن أولمرت تعرض لضغوط كبيرة من الأمريكيين لمساعدة أبو مازن ومراعاة حقيقة أنه يواجه حركة حماس ، لذلك فهو أراد من خلال هذا اللقاء الإيحاء للأمريكيين أنه يعمل من أجل تحقيق هذا الهدف!!.



الإسلام اليوم / صالح النعامي/ غزة

أضف تعليق