اعتبرت الحكومة الفلسطينية أن اجتماع رئيس السلطة \"محمود عباس\" ورئيس الوزراء الصهيوني \"إيهود أولمرت\" لم يأت بجديد, سوى ممارسة الكيان الصهيوني لأساليب الخداع والتضليل.وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية \"غازي حمد\": إن الجانب الصهيوني
لم يقدم إجابات واضحة على العديد من القضايا الجوهرية خاصة قضيةَ الأسرى وأموال الضرائب المحتجزة لديهم, وأضاف حمد "أعتقد أنها (حكومة الاحتلال) تحاول أن تبقي الوضع الفلسطيني الحالي تحت رحمة الاحتلال.. لم نسمع موقفًا سياسيًا جديدًا من قِبل الحكومة الصهيونية ولا عملاً جديًا لإنهاء الاحتلال ووقف معاناة الشعب الفلسطيني" أو وقف العدوان.
وكان إسماعيل رضوان الناطق باسم حركة (حماس) قد قلّل من لقاء عباس وأولمرت, مؤكدًا أن حماس لا تعلق آمالاً على مثل هذه الاجتماعات لأنها لا تأتي بخير للشعب الفلسطيني بل تأتي في الغالب بمتطلبات أمنية لصالح الاحتلال.
واعتبر رضوان أنه كان الأجدى بالرئيس عباس أن يلتقي رئيس وزرائه إسماعيل هنية والتعجيل بفتح الحوار الوطني مع الحكومة والفصائل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية والعناية بالشأن الفلسطيني الداخلي "بدلاً من البحث عن سراب".
وفشل لقاء عباس وأولمرت الذي عقد يوم السبت في التوصل لاتفاق جدي حول الأسرى الفلسطينيين, فيما أبلغ أولمرت عباس بأنه سيفرج عن 100 مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى الكيان وسيزيل بعض نقاط التفتيش في الضفة الغربية المحتلة.
ويسعى الكيان الصهيوني بمساندة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى دعم عباس في مواجهته مع حماس بعد دعوته لإجراء انتخابات فلسطينية مبكرة, وهي خطوة رفضتها حماس واعتبرتها انقلابًا وغير دستورية.
وكالات
حماس تعتبر نتائج لقاء \"عباس\" و\"أولمرت\"خداعًا وتضليلاً
