ألقى صباح اليوم السبت السيد سعدي الوني عضو المكتب التنفيذي لرابطة اللاجئين الفلسطينيين في أوربا تصريحا صحفيا للوكالات الإعلامية جاء فيه : يوما بعد يوم , تكشف الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية المليئة بسموم جيش المهدي والمليشيات المذهبية الستار
عن نواياها الطائفية حيث أقدمت قوات مغاوير الداخلية في الساعة العاشرة من صباح اليوم على مداهمة التجمع السكني الفلسطيني في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد وأقدمت على ترويع العائلات الفلسطينية ثم قامت باعتقال المواطن الفلسطيني بسام خضر من محل سكناه في عمارة رقم أربعة تحت الضرب والتنكيل وبعدها أصدرت هذه الجهات الحكومية الطائفية أوامرها للفلسطينيين بمغادرة مساكنهم حيث يقطنون فيها قبل أن تنشا هذه الجهات أصلا منذ عشرات السنيين والمفاجأة التي أطلقتها هذه العصابات الحكومية تهديد الفلسطينيين لمغادرة المنازل لإسكان العائلات التي تعود للتيار الصدري من مدينة الصدر شرق بغداد بدلا عنها ضمن سياسة التهجير التي تتبعها الحكومة لتفريس بغداد في ظل هزالة وجود قوات الاحتلال الأمريكي وتدهور الوضع الأمني لدرجة تحول الأجهزة الأمنية العراقية إلى قطاعي طرق للنهب والسلب والخطف والاعتقال والتعذيب والاغتصاب والقتل.
وأضاف السيد الوني قائلا:انه تم العثور على جثث ثلاثة شهداء مغدورين فلسطينيين وعليهما اثار التعذيب الوحشي بعد خطفهما من قبل جيش المهدي قبل يومين من منطقة البلديات ومناطق التجمعات الفلسطينية الأخرى ببغداد لترتفع عدد الاعتداءات الغادرة منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 إلى 798 نجم عنها استشهاد 512 فلسطينيا بينهم اطفالاً ونساء وعجز واعتقال 61 فلسطينيا دون السماح لذويهم بمراجعتهم او توكيل لهم محامين او معرفة مصيرهم واختطاف 16 آخرين وتهجير 250 عائلة والاستيلاء على منازلهم
وعليه نطالب جامعة الدول العربية بالتالي:
. أولا: فتح الحدود للاجئين الفلسطينيين في العراق وعدم رميهم في العراق او في خيام الحدود ليلاقوا الموت البطيء بالصحراء مع الأخذ بعين الاعتبار ان العودة أساسا لحل مشكلتهم وفقا للقرار 194 الصادر عام 1948 من الأمم المتحدة.
ثانيا: فتح تحقيق عربي رسمي مع الحكومة العراقية بجميع الاعتداءات التي ارتكبت ضد اللاجئين الفلسطينيين في العراق وخاصة تقديمها الدعم المنسق لمليشيا جيش المهدي مع الأخذ بعين الاعتبار عدم إصدار أي تصريح رسمي او غير رسمي من الحكومة العراقية يدين اي عمل إجرامي ضد اللاجئين الفلسطينيين منذ بداية استهداف اللاجئين بعد احتلال العراق عام 2003 .
ثالثا: فتح التحقيق مع الحكومة السورية والأردنية لعدم موافقتهم على إيواء اللاجئين الفلسطينيين في العراق والإلقاء بهم بالصحراء منذ عدة شهور غير مكترثين للحالة الصحية التي طالتهم وهو ما يخالف اتفاقية جنيف الرابعة.
رابعا:اعتبار جميع اللاجئون الفلسطينيون في العراق ضحايا نكبة الاحتلال الصهيوني عام 1948 وضحايا نكبة الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وما يترتب على كلا الحكومتين الإسرائيلية والعراقية من دفع التعويضات عن التدهور الكامل الذي طال أبناءنا وأهلنا في ارض العراق الشقيق .
خامسا:تقديم الدعم للجهات العراقية التي وقفت منذ بداية الأزمة مع ماساة اللاجئيين الفلسطينيين في العراق سواء الجهات الرسمية او غير الرسمية باعتبارهم الممثلون الوحيدون عن العراقيين ارضا وشعبا وهنا لايفوتنا كجهة سياسية رسمية تتخذ من مدينة ابسالا في المملكة السويدية مقرا لها تقديم كامل العرفان والشكر لهيئة علماء المسلمين في العراق وللشيخ الجليل حارث الضاري ولفضيلة الشيخ جواد الخالصي والسيد محمود الحسني لتقديمهم الدعم السياسي والانساني للجالية الفلسطينية في العراق.
يذكر ان اللاجئين الفلسطينيون في العراق والبالغ عددهم 22100 فلسطينيا وفقا لاحصائية المفوضية العليا لشؤؤن اللاجئيين التابعة للامم المتحدة يتعرضون الى حملات ابادة جماعية منذ الاحتلال الأمريكي للعراق.
وكالة الأخبار العراقية
العثور على ثلاث جثث لفلسطينيين ببغداد ومطالبة للجامعة العربية بأخذ دورها
