اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً ادان فيه جريمة الاحتلال التي اقدم عليها حيث قتل المواطن المسيحي ريان واعتقل والده واخويه في الغزالية بعد تفجير ابواب المنزل وهدم جداره وتكسير الاثاث بطريقة همجية.
تصريح صحفي
أقدمت قوات الاحتلال الأمريكي فجر أمس الجمعة 22/12 على ارتكاب جريمة وحشية أخرى بحق أبناء العراق بمختلف أطيافهم عندما قتلت المواطن المسيحي (ريان تحسين خضر) واعتقلت والده وأخويه (رامي ومهند تحسين خضر) من منزلهم في حي الغزالية غرب بغداد.
كما قامت هذه القوات الإرهابية بتفجير أبواب المنزل وهدم جداره وتكسير الأثاث بطريقة همجية، وقد أدت شدة التفجيرات إلى إدخال الخوف والرعب على الأهالي حتى أن المواطن (مازن الأعرجي) أصيب بسكتة قلبية توفي على إثرها.
إن هيئة علماء المسلمين تدين هذه الجريمة غير الأخلاقية التي توضح بما لا يقبل الشك طبيعة الاحتلال الغاشم والهجمة الشرسة على عراقنا العزيز لإذلال أهله جميعاً من غير استثناء أو تمييز بين دين ودين أو قومية وقومية فالعراقيون كلهم وقود لهذه الحرب الظالمة لا سيما منهم الرافضون للاحتلال والساعون لتحرير بلدهم من الطغيان والاستبداد.
إن هذه الجريمة تبين أيضاً طبيعة الحكومة الحالية السائرة على درب سابقاتها في التسلط على العراقيين وسلب حقوقهم الإنسانية وعدم الالتفات إليهم بما يحفظ كرامتهم إذ لا شاغل لها إلا تنفيذ سياسات المحتلين مهما كانت دوافعها ونتائجها.
قسم الثقافة والإعلام
3 ذو الحجة 1427 هـ
23/12/2006 م
تصريح صحفي.. عن جريمة الاحتلال بقتل المواطن المسيحي ريان واعتقال عائلته في الغزالية
