أكد المشاركون في المؤتمر القومي الإسلامي بالدوحة على ضرورة التزام الدول العربية بقرار جامعة الدول العربية ووزراء خارجية الدول العربية بكسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وأن تقوم البنوك العربية بتحويل جميع الأموال المحولة للشعب الفلسطيني.
وشدد المشاركون في اليوم الثاني للمؤتمر الذي يختتم أعماله اليوم السبت على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني بكافة فصائله في مواجهة الاحتلال “الإسرائيلي”، ورأوا أن المخرج من الأزمة يتمثل في إعطاء الشعب الفلسطيني فرصة لترتيب بيته والدخول في حوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية بشروط فلسطينية والعمل لإعادة الاعتبار للمحرمات بعدم إراقة الدم الفلسطيني بأيد فلسطينية.
ودعا المشاركون في المؤتمر الأمة العربية إلى الابتعاد عن المعارك الجانبية وانتهاز الفرصة الحقيقية المتاحة الآن في ظل ما يعانيه أعداؤها وبخاصة في “إسرائيل” من ضعف لتعود إلى ذاتها وتملي إرادتها وشروطها وتحقق مشروعها الوطني.
كما دعوا إلى تشكيل لجنة من علماء ومفكري التيارين القومي والإسلامي للتوفيق بين علماء الشيعة والسنة في العراق، في محاولة لإيجاد حوار بين الطرفين والتوصل إلى حل لوقف نزيف الدم بين المسلمين في العراق، وأكدوا أيضا ضرورة مواجهة المخاطر والتهديدات التي تواجه الأمة في لبنان والسودان والصومال، منوهين بأهمية توحيد الرؤى وإحداث تقارب بين أطراف النزاع في تلك الدول.
الاسلام اليوم
المؤتمر القومي الإسلامي يطالب بفك حصار الفلسطينيين
