قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن الرئيس اللبناني إميل لحود يجب أن يكمل ولايته الدستورية التي تنتهي في تشرين الثاني/نوفمبر 2007.
وتسعى المعارضة لانتخاب رئيس على يد مجلس نيابي جديد, لكن الأكثرية تتمسك بانتخابه على يد المجلس الحالي.
وأعلن النائب بطرس حرب أن الأكثرية قررت توقيع عريضة ضد لحود بدعوى خرقه الدستور الذي ينص على إجراء انتخابات نيابية جزئية خلال شهرين من شغور مقعد نيابي، وهي الحالة القائمة إثر اغتيال النائب والوزير بيار الجميل قبل شهر تحديدا.
واستأنف موسى مساعيه لإنهاء مواجهة الأكثرية والمعارضة التي صعدت مطالبها, جاعلة الانتخابات النيابية المبكرة أولوية مطالبها بدل حكومة الوحدة الوطنية.
واجتمع موسى أمس في بيروت برئيس الوزراء فؤاد السنيورة في لقاء وصفه بأنه إيجابي وبناء, وتحدث عن تقدم في نقاط لم يحددها, مقللا من أهمية مطلب الانتخابات المبكرة, قائلا إنه لن يعيق التقدم.
واتهمت المعارضة الأكثرية بمحاولة إجهاض مبادرة موسى, وهددت بخطوات تصعيدية تصل حد العصيان المدني كما أشار كل من رئيس الوزراء الأسبق عمر كرامي والوزير السابق سليمان فرنجية, وهي خطوات توقع النائب ميشيل عون أن تكون بعد أعياد الميلاد.
وقد أعرب مصدر حكومي عن استغرابه لما وصفه تصعيدا مفاجئا للمعارضة, قائلا إنها تهرب إلى الأمام وتعلن عن مطالب يصعب تحقيقها، وهي تسعى بذلك إلى قطع الطريق على مبادرة عمرو موسى بعد أن لاحت في الأفق بوادر إيجابية.
من جهة أخرى دعت الولايات المتحدة سوريا إلى فتح سفارة في لبنان حتى ترسل إشارة بأنها تخلت تماما عن فكرة العودة إليه.
ودعا الناطق باسم الخارجية الأميركية شين مكورماك السلطات السورية إلى إنهاء "التدخل في النظام السياسي اللبناني " و"التوقف عن مساعدة حزب الله في تنظيم المسيرات, وعدم عرقلة عملية كشف المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري".
وكالات
موسى يؤيد استكمال لحود ولايته الدستورية
