اعلنت مصادر طبية الاربعاء ان فلسطينيين قتلا وجرح ستة آخرون في مواجهات ليل الثلاثاء الاربعاء 20-12-2006 بين اعضاء من حركتي حماس وفتح رغم اعلان وقف اطلاق النار بينهما. واضافت المصادر ان ستة فلسطينيين آخرين جرحوا في تبادل لاطلاق النار استمر ساعات.
من جهة اخرى, ذكر شهود ان عشرات المسلحين ما زالوا يجوبون صباح اليوم شوارع مدينة غزة، ولم ترفع كل الحواجز من الطرقات, خلافا للاتفاق حول وقف اطلاق النار الذي دخل رسميا حيز التنفيذ مساء الثلاثاء.
واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية مساء الثلاثاء البدء بتطبيق "وقف شامل وكامل" لاطلاق النار في غزة بعد مواجهات بين فتح وحماس اوقعت احد عشر قتيلا منذ السبت.
وقال عباس للصحافيين في رام الله بالضفة الغربية ان وقف اطلاق النار هذا - وهو الثاني خلال 48 ساعة, بين الفصائل الفلسطينية المسلحة - سيبدأ في قطاع غزة عند الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي (21,00 بتوقيت غرينتش).
واندلعت اعمال العنف هذه اثر دعوة عباس الى انتخابات مبكرة في غياب اتفاق مع حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد مناقشات استمرت ستة اشهر.
وكان ستة فلسطينيين قد قتلوا الثلاثاء في تجدد الاشتباكات بين الحركتين كما جرح عشرة اشخاص بينهم خمسة تلاميذ في اماكن مختلفة في غزة, حسب مصادر طبية.
وفي كلمة الى الشعب الفلسطيني مساء الثلاثاء في غزة, اكد هنية "ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية في الداخل وفي الخارج"، كما دعا الجميع الى ضبط النفس، وناشد الجميع الهدوء وتخفيف التوتر والاحتقان وانهاء المظاهر المسلحة التي تزيد التوتر.
بالمقابل، وجه أيمن الظواهري - الرجل الثاني المعلن في تنظيم القاعدة - انتقادات مبطنة، إلى حركة حماس، وانخراطها في العملية السياسية والانتخابات الفلسطينية.
ونقل عنه القول، ان الانتخابات لن تكون الحل لتحرير الاراضي الفلسطينية وانها ستضر بالجهاد ضد الاحتلال الاسرائيلي، في تلميح لنقد منهج حماس من جهة، والدفع في اتجاه مقاطعتها اية انتخابات لاحقة من جهة اخرى، على ما يبدو.
واضاف الظواهري، ان أي طريق غير القتال لن يؤدي الا للضياع والخسارة، وان الذين يحاولون أن يحرروا ديار الاسلام عبر الانتخابات التي تقوم على أساس من الدساتير العلمانية لن يحرروا حبة رمل.
العربية نت
مقتل فلسطينيين وجرح ستة بمواجهات بين فتح وحماس في غزة
