هيئة علماء المسلمين في العراق

واشنطن ترفض عرضاً سورياً بالحوار غير المشروط
واشنطن ترفض عرضاً سورياً بالحوار غير المشروط واشنطن ترفض عرضاً سورياً بالحوار غير المشروط

واشنطن ترفض عرضاً سورياً بالحوار غير المشروط

رفضت الولايات المتحدة، الدعوة التي وجهها الرئيس السوري بشار الأسد إلى الحوار معها, مؤكدة بذلك رفضها تنفيذها توصيات تقرير \"لجنة بيكر\" الذي أوصى الرئيس الأمريكي جورج بوش بفتح حوار مع سوريا وإيران، بدعوى أنهما سيحاولان استغلال ذلك لاستخلاص ثمن باهظ. ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك على ما ذكره الأسد للصحافيين في موسكو أمس - من أن بلاده "منفتحة على الحوار" مع الولايات المتحدة, لكنها لن تقبل بـ"أية تعليمات" من واشنطن - قائلاً: "لا نطلب منهم تنفيذ تعليمات الولايات المتحدة أو غيرها"، داعيًا دمشق إلى تلبية مطالب قادة جاريها العراق ولبنان بوقف دعم القوى المعارضة لهم.

واتهم ماكورماك، سوريا بتقويض التحركات لإحياء المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين حول إقامة دولة فلسطينية عبر دعمه الفصائل المتشددة في الأراضي المحتلة. وقال: "لذلك هناك الكثير من الأمور التي يستطيعون القيام بها ليتحولوا إلى قوة إيجابية في المنطقة". وتابع: "لذلك فإنهم لا يحتاجون إلى تعليمات من أحد.. يمكنهم بدء تنفيذ مطالب جيرانهم"!!.

وأكد الناطق باسم الخارجية: "للأسف حتى اليوم لم يختاروا القيام بذلك, بل اختاروا العمل في الاتجاه المعاكس 180 درجة وربط أنفسهم بالنظام الإيراني ومع غيره من المجموعات الإرهابية"!!.

وقال: "إذا كانت (سوريا) تريد لعب دور إيجابي في لبنان فيتوجب عليها عدم تقديم مساعدة لحزب الله لتنظيم تظاهرات في الشوارع ووقف عرقلة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وتقديم المسؤولين عنه إلى القضاء".

وكانت دمشق قد نفت مرارًا تورطها في اغتيال الحريري، كما أن تقرير لجنة التحقيق الدولية أشاد بتعاونها معها في التحقيقات.

ورفضت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في الأسبوع الماضي أي حوار مع سوريا وإيران, معتبرة أنهما تتوقعان "مكافأة" مقابل المساعدة التي قد تقدمانها.

وقال ماكورماك: إن دمشق تتوقع أن تكون هذه "المكافأة" إطلاق يدها في لبنان, بينما تأمل طهران في إنهاء المعارضة الأمريكية لبرنامجها النووي.

وسيكون الدور السوري في العراق محور لقاء اليوم بين الأسد والسناتورين جون كيري وكريستوفر دود اللذين وصلا دمشق أمس, وذلك في أعقاب زيارة سناتور آخر هو نيلسون بل كانت قد أثارت سخط البيت الأبيض الذي وصفها بأنها تعطي الشرعية لنظام يقوض الديمقراطية في الشرق الأوسط.

كما رفضت واشنطن الاتهامات التي أطلقها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي قال: إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى إسقاط حكومته المنتخبة بشكل ديمقراطي. وقال ماكورماك: إن "هذا النوع من الخطب يهدف إلى تغطية واقع أنه هو وحكومته فشلا في الحكم" على حد قوله.

وتتعرض حكومة "حماس" لضغوط من اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا لإجبارها على الاعتراف بـ"إسرائيل" وبالاتفاقيات الموقعة معها ونبذ ما يسمى بـ"العنف". وترفض اللجنة السماح بدخول المساعدات للفلسطينيين إلا بعد موافقة "حماس" على شروطها السابقة.


وكالات

أضف تعليق