هيئة علماء المسلمين في العراق

روبرت جيتس يحذر من فاجعة وانقسام داخل إدارة بوش
روبرت جيتس يحذر من فاجعة وانقسام داخل إدارة بوش روبرت جيتس يحذر من فاجعة وانقسام داخل إدارة بوش

روبرت جيتس يحذر من فاجعة وانقسام داخل إدارة بوش

قفزة هائلة للهجمات فى العراق أغلبها ضد القوات الأمريكية : قال تقرير صادر عن وزارة الدفاع الامريكية ان أعمال العنف فى العراق قد بلغت أعلى مستوى لها منذ عام 2004 .وأشار التقرير الى حدوث قفزة هائلة فى عدد الهجمات التى تستهدف القوات الأمريكية وقوات حكومة المالكى والمدنيين العراقيين خلال الشهور القليلة الماضية. وجاءت هذه المعلومات ضمن التقرير الدورى الذى يقدمه البنتاجون الى الكونجرس عن تطورات الوضع فى العراق وقد صدر التقرير متزامنا مع أداء روبرت جيتس اليمين الدستورية كوزير جديد للدفاع خلفا لدونالد رامسفيلد.

وأشار التقرير الذى يرفعه الجيش الامريكى إلى الكونجرس كل ثلاثة شهور إلى إن العنف ارتفع بنسبة 22 بالمئة وأن 68 بالمائة من الهجمات كانت ضد القوات الامريكية لكن العراقيين هم الذين تكبدوا "الاغلبية الساحقة" من الخسائر البشرية.

وقتل نحو ثلاثة آلاف جندى أمريكى فى العراق منذ الغزو الذى قادته واشنطن فى آذار- مارس 2003 ورغم ذلك لم يتمكن الجيش الامريكى من هزيمة "التمرد" أو وقف العنف الطائفى الذى جعل البلاد تقف على حافة حرب أهلية.

وأضاف التقرير أن عدد الهجمات ارتفع الى ألف هجوم أسبوعيا فى مقابل 800 هجوم أسبوعيا فى الفترة ما بين شهرى مايو وأغسطس.

وأدى وزير الدفاع الامريكى الجديد روبرت جيتس اليمين الدستورية الاثنين خلفا لرامسفيلد وأعلن أن أزمة العراق "فى صدارة القائمة".

وقال جيتس البالغ من العمر 63 عاما خلال مراسم أقيمت فى البنتاجون إن "الفشل فى العراق فى هذه المرحلة سيكون فاجعة تصيب بلادنا وتضعف مصداقيتنا وتعرض الامريكيين للخطر لعقود مقبلة".

وكان بوش أقال رامسفيلد بعد يوم واحد من تعرض حزبه لهزيمة مدوية فى الانتخابات النصفية للكونجرس الامريكى وبدأ يتحرى انتهاج سياسة جديدة فى العراق.

ويواجه بوش دعوات متزايدة لسحب القوات الامريكية البالغ قوامها 140 ألف جندى من العراق لكنه يرفض بشدة.

انقسام فى إدارة بوش

وذكر تقرير صحفى الثلاثاء أنه فى الوقت الذى يبحث فيه الرئيس الامريكى جورج بوش مختلف الخيارات للسياسة الامريكية فى العراق فإن إدارته أيدت زيادة عدد القوات الامريكية هناك "على المدى القصير" فى سبيل القضاء على العنف الطائفى لكن هذه الفكرة لاقت معارضة من قبل مسؤولين كبار فى الجيش الامريكي.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الامريكية عن مصادر لم تسمها مطلعة على المباحثات التى أجراها بوش قولها إن الرئيس الامريكى يفكر فى إرسال ما بين 15 ألف و30 ألف جندى فى مهمة قصيرة تستمر من ستة إلى ثمانية أشهر.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت السبت الماضى أن إرسال المزيد من القوات الامريكية إلى العراق يعد من الخيارات المطروحة بشدة.

لكن الفكرة لاقت معارضة من هيئة الاركان المشتركة فى الجيش الامريكى التى أعربت عن قلقها من أن الزيادة المؤقتة فى عدد القوات الامريكية لن تدعم الاهداف الامريكية بعيدة المدى فى العراق وستقدم فى نهاية الامر خدمة للحركات المسلحة.

وتعد أى زيادة فى عدد القوات الامريكية فى العراق خروجا عما دعا إليه تقرير لجنة بيكر هاميلتون رفيعة المستوى الذى نشرت توصياته مؤخرا ومن بينها البدء فى سحب القوات الامريكية من العراق.

وينوى بوش صياغة استراتيجيته الجديدة فى أوائل كانون ثان- يناير من العام المقبل بعدما تستكمل إدارته مراجعة السياسة الحالية والتوصل إلى سياسة جديدة.

مقتل جندي

فى هذه الأثناء أعلن بيان للجيش الامريكى الثلاثاء ان جنديا من مشاة البحرية قتل خلال اشتباكات فى محافظة الانبارغرب بغداد.

وأوضح البيان ان جنديا من وحدة عسكرية خاصة تابعة لقوات المارينز لقى مصرعه متأثرا بجروح اصيب بها خلال معارك جرت الإثنين بمحافظة الانبار.

محكمة الأنفال

وفى أتون هذه الأزمة المستفحلة بالعراق، مازالت "المحاكمة" المزعومة للرئيس صدام حسين تواصل جلساتها، واستؤنفت الثلاثاء الجلسة الحادية والثلاثون التى سيواصل خلالها "الادعاء العام" عرض ما يقول إنها وثائق تدين الرئيس صدام ومساعديه فى هذه القضية التى تخص مقتل 182 ألف كردى خلال عمليات عسكرية جرت بين عامى 1987 و1988 إبان ذروة الحرب العراقية الإيرانية.

واستمعت "المحكمة" التى بدأت عملها يوم 21 آب- أغسطس الماضى إلى أكثر من 80 شاهد إثبات من الاكراد اتهموا صدام ومعاونيه باستخدام الاسلحة الكيمياوية فى ضرب القرى الكردية واعتقال المئات منهم فى معتقلات بعيدة عن أماكن سكنهم فيما عرض خبراء أجانب صورا لعدد من "المقابر الجماعية" التى تم العثور عليها فى مدينتى السماوة والموصل بعد الغزو الأمريكى عام 2003 . 



واشنطن- العرب أونلاين- وكالات

أضف تعليق