أعلنت خمسة أجنحة عسكرية تابعة لحركة \"فتح\"، مبايعتها لفاروق القدومي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي هاجمته قيادات في \"فتح\" والمنظمة لرفضه دعوة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، بإجراء انتخابات مبكّرة، ووقوفه إلى جانب فصائل المقاومة والحكومة.
وقالت الأجنحة العسكرية التي ضمّت كلا من "كتائب شهداء الأقصى - المجلس العسكري الأعلى"، و"كتائب الشهيد خالد أبو عكر"، و"قوات الصاعقة – حركة فتح"، و"مقاتلي فتح كتائب التوحيد"، و"كتائب الشهيد أحمد أبوالريش - سيف الإسلام"، في بيان لها: "نبايع القائد القدومي، ونقدم له كل الاحترام لموقفه الذي كان صمام أمان للساحة الداخلية الفلسطينية"، مؤكدين أن "فتح ما زالت فيها روح الوحدة وستكون صمام أمان لوحدتنا الوطنية إلى جانب باقي الفصائل".
وأضاف البيان :"جميعناً يعلم أن ما قاله الرئيس "عباس" شيء مستغرب ومستهجن"، مضيفاً: "نحن لا نمثل أنفسنا فقط، فنحن نمثل شارعاً عريضاً من الشارع الفتحاوي، وكانت لنا مسيرات في السابق ضمت أكثر من 6 آلاف من كوادر وأبناء شهداء الأقصى وأجنحة المقاومة التي تنتمي لحركة فتح".
وتابعت الأجنحة العسكرية القول: "نحن ستكون لنا كلمة فصل ومشاورات مع أبو اللطف "القدومي"، ومن ثم سيتم الإعلان بشكل واضح عن قرار الحركة لوقف هذه الماكينة التي تريد الزج بشارعنا الفلسطيني إلى فتنة داخلية".
وعبّرت الأجنحة عن اعتزازها من "أننا أبناء فتح الإسلاميين الذين نتخذ من أبناء القسام وإخواننا في باقي فصائل المقاومة إخوة لنا وليسوا أعداء، ونظن أن من يتخذ هذه القرارات هو من يقوم بتحصين الوحدة الداخلية، وليس من يتلقى تعليمات من أميركا والكيان الصهيوني ومن دول العالم الظالمة التي تحارب أبناء شعبنا الفلسطيني".
وشدد البيان على أن "من يمثل فتح الحقيقية ليس من يصف عمليات المقاومة بالعبثية والخطيرة"، في إشارة واضحة إلى رئيس السلطة ورئيس حركة "فتح" محمود عباس، مؤكداً "أننا أصحاب المشروع الفتحاوي الحقيقي، الذي يعبر عن أغلبية أبناء الفتح".
السبيل الأردنية – وكالات
أجنحة فتح العسكرية: فصائل المقاومة إخوة لنا وعباس لا يمثلنا
