شكلت قبيلة بني تميم فرقة عسكرية من أبنائها «لحماية أهل البصرة من هجمات المسلحين الذين يرتدون زي الشرطة دائماً وينفذون عمليات قتل»، بحسب ما جاء في البيان الصادر عن المؤتمر الذي عقدته القبيلة
صباح امس في البصرة.
واتهم الشيخ منصور الكنعان، أحد شيوخ العشيرة وهو نائب سابق، الحكومة المحلية بالوقوف «وراء حوادث القتل»، وطالبها بوضع «حد لتصرفات القتلة المأجورين وكشف هوية قتلة ابن عمه الشيخ محسن الكنعان الذي قتله قبل ثلاثة أيام مسلحون يرتدون زي الشرطة ويستقلون سيارة تابعة للشرطة أيضاً».
وشكل شيوخ القبيلة مع وجهاء بعض القبائل الأخرى وفداً لمقابلة محافظ البصرة وقائد الشرطة، وطالبوا بـ «التحقيق الفوري والكشف عن الجناة، ووضع حد لعمليات القتل».
وأوضح الكنعان أن «أفراد القبيلة التزموا الهدوء في انتظار ما ستقوم به الحكومة»، وقال: «استجبنا لنداء العقلاء من أبناء المدينة لنمنح السلطات المحلية الفرصة اللازمة كي تتمكن من الكشف عن هوية القائمين على مقتل الشيخ محسن».
ولوحظت عشرات السيارات المحملة بالأسلحة والمسلحين قادمة من قضاء أبي الخصيب، أحد أكبر تجمعات العشيرة في البصرة في اتجاه قضاء شط العرب حيث منزل الشيخ المقتول، ما يشير الى احتمال تدهور الأوضاع الأمنية.
ولم تستطع الحكومة المحلية كشف قتلة عدد من شيوخ العشائر، ما جعلها عرضة للاتهامات أحياناً ولهجمات المسلحين أحيانا اخرى.
الهيئة نت
وكالة الاخبار العراقية
نرجو الإشارة إلى الموقع عند النقل
قبيلة بني تميم تشكل فرقة لحماية البصرة من القتلة
