أعلنت الحكومة السودانية أن 183 عسكريا وخبيرا من الأمم المتحدة سينتشرون هذا الأسبوع في إقليم دارفور.وقال مدير إدارة السلام بالخارجية السودانية الصادق المقلي إن اجتماعا يضم
الحكومة السودانية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي سيعقد اليوم الاثنين لمناقشة بدء تنفيذ هذا الدعم الذي يشمل في مرحلته الأولي 105 عسكريين و33 شرطيا و45 خبيرا مدنيا بجانب معدات لوجستية وفنية في مجالات الاتصالات وغيرها.
وأكد المقلي ـ بحسب الجزيرة ـ أن هذا الدعم سيكون تحت إمرة الاتحاد الأفريقي وسيستمر حتى نهاية ديسمبر في إطار المرحلة الأولى من الدعم الفني واللوجستي والاستشاري المقدم من الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي هناك.
وأوضح أنه في مطلع العام المقبل سيتم تنفيذ المرحلة الثانية من المراحل الثلاثة التي طرحها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في اجتماع أديس أبابا الموسع منتصف نوفمبر.
الخرطوم من ناحيتها رفضت المرحلة الثالثة من الخطة التي نصت على نشر قوات مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يصل قوامها إلى 22 ألف عسكري ووافقت فحسب على الدعم التقني واللوجستي للقوات الأفريقية المنتشرة منذ أغسطس 2005 .
وينشر الاتحاد الأفريقي حاليا حوالي سبعة آلاف جندي في دارفور, وتؤكد الخرطوم أن نشر قوات أممية يخدم المخططات الرامية لتقسيم السودان.
المفكرة
السودان توافق على دعم أممي لقوات الاتحاد الإفريقي بدارفور
