اتهم الجنرال بجيش الاحتلال الأمريكي \"دانا بيتارد\" يوم الأحد وحدات الشرطة الحكومية بالتآمر مع الميليشيات الطائفية واختراق هذه الفرق لها، ما أسفر عن اندلاع أعمال العنف الطائفية منذ شباط/فبراير الماضي، دافعة البلاد صوب حرب أهلية شاملة.
وأعلن "بيتارد" أن جيش الاحتلال يعتزم التعجيل بتدريب القوات الحكومية من خلال رفع عدد المدربين العسكريين إلى ثلاثة أمثال عددهم الحالي ليصل إلى 9000، مشيرًا إلى أنه "خلال الشهرين القادمين سيزيد حجم الفرق الانتقالية إلى مثليْ أو ثلاثة أمثال حجمها" على حد زعمه.
وأضاف الجنرال أن كل واحد من ألوية قوات الأمن التسعة سوف تبدأ خلال الأشهر التسعة القادمة تدريبات تستغرق شهرًا، وأن المدربين الجدد سيكونون من القوات المقاتلة الموجودة بالفعل في العراق, وأنه لا يعلم شيئا عن تقارير تتحدث عن أن المدربين قد يكونون من التعزيزات المتوجهة إلى المنطقة.
ويشكك المحللون في فاعلية قوات الأمن الحكومية في العراق التي يبلغ قوامها 300 ألف، كما يشككون في انتماءاتها الى الوطن، ويقولون: إنها قد تنقسم إذا تفاقم القتال الطائفي، رغم أن فرق التدريب الأمريكية كانت تسأل الجنود عما إذا كانوا من الشيعة أم من السنة العرب لمعرفة الانتماء الديني للوحدات؟!!.
الاسلام اليوم + وكالات
جنرال أمريكي يتهم الميليشيات الطائفية باختراق قوات الشرطة
