هيئة علماء المسلمين في العراق

بيري: امريكا تخاطر بالبقاء في \"مستنقع\" بالعراق ما لم تغير استراتيجيته
بيري: امريكا تخاطر بالبقاء في \"مستنقع\" بالعراق ما لم تغير استراتيجيته بيري: امريكا تخاطر بالبقاء في \

بيري: امريكا تخاطر بالبقاء في \"مستنقع\" بالعراق ما لم تغير استراتيجيته

قال عضو ديمقراطي في مجموعة دراسة العراق التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يوم السبت ان الولايات المتحدة تخاطر بالبقاء في \"مستنقع\" بالعراق ما لم تغير ادارة الرئيس جورج بوش استراتيجيتها. وقال وزير الدفاع السابق وليام بيري ان الولايات المتحدة \"تتمزق بفعل الجدل حول الوجود العسكري الامريكي بالعراق. وأضاف بيري خلال الكلمة الاذاعية الاسبوعية التي أدلى بها بالنيابة عن حزبه ان "مصطلح (المستنقع) يعيد الى الاذهان واحدة من أشد الفترات حزنا في التاريخ الامريكي التي لا نريد ان نشهدها مجددا. لكنني أعتقد أن ذلك محتمل حدوثه اذا (بقينا على المسار) في العراق".
ويستخدم المؤرخون والصحفيون كلمة (مستنقع) غالبا لوصف الفشل الامريكي في حرب فيتنام.

وكرر بوش تعبير (البقاء على المسار) لوصف سياسته في العراق الا أن الادارة نأت بنفسها عنه مؤكدة أنها مستعدة دائما لتعديل الخطط في العراق.

لكن الرئيس الجمهوري يتعرض لضغوط متزايدة لاجراء تحول كبير في الاستراتيجية في العراق وسط تزايد أعمال العنف الطائفية وتزايد أعداد القتلى والجرحى الامريكيين والشكوك بين الامريكيين بشأن أسلوب ادارته للصراع في العراق.

ويدرس بوش خيارات لاصلاح شامل في السياسة ويعتزم القاء كلمة في وقت مبكر من الشهر القادم لتوضيح استراتيجيته الجديدة.

وعلاوة على المشورات من وزارة الدفاع (البنتاجون) ومن داخل ادارته يراجع بوش تقرير مجموعة دراسة العراق الذي أصدرته في السادس من ديسمبر كانون الاول ويوصي بسحب غالبية القوات الامريكية المقاتلة بحلول اوائل عام 2008 بالاضافة الى زيادة سريعة في تدريب القوات العراقية.

كما أوصى التقرير بدفعة دبلوماسية في الشرق الاوسط بما في ذلك اجراء محادثات مباشرة مع ايران وسوريا وهي فكرة يرفضها بوش حتى الان.

ولقي التقرير ترحيبا فاترا في واشنطن رغم أنه كان ينتظر بشغف باعتباره وسيلة محتملة لعلاج الانقسامات داخل البلاد بشأن العراق.
وكرر بيري الذي كان وزيرا للدفاع أثناء حكم الرئيس السابق بيل كلينتون في الخطاب الاسبوعي الاذاعي الكثير من توصيات المجموعة وقال انه يشعر بان التقرير سوف "يحدد اطار المناقشات في بلادنا في العام المقبل".

وأضاف "وسوف يظهر (التقرير) أنه من الممكن حتى في ظل الاجواء السياسية المسمومة الموجودة الان معالجة المشاكل القومية الهامة بطريقة يشترك فيها الحزبان فعلا."

من ليزا ريتشواين
واشنطن (رويترز)

أضف تعليق